كرمت "جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت" الباحث والمفكر الاسلامي رضوان السيد لنيله "جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية "لريادته في مجال دراسات الفكر السياسي الاسلامي في المرحلة الكلاسيكية، لأعماله المتميزة قي مجال التفكير بالدولة لدى العرب والمسلمين"، وذلك خلال حفل أقامته المقاصد في حضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، النائب محمد الحجار، رئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق.
وتحدث عميد كلية الدراسات الاسلامية في المقاصد أمين فرشوخ عن مزايا المحتفى به، ثم أكد الداعوق أن "السيد هو ثروة مقاصدية وعالمية في فكره النير وعلمه الواسع في شتى الميادين الثقافية والاسلامية والسياسية التي بحاجة اليها كل انسان في عالمنا"، وأكد أنه "كان للمقاصد الشرف بترشيح السيد للجائزة لما له من مكانة مقاصدية مهمة".
ثم قدم الداعوق درع المقاصد للسيد عربون محبة وتقدير.
والقى الامين العام للجنة الوطنية الاسلامية المسيحية محمد السماك كلمة باسم اصدقاء السيد اعتبر فيها أنه: "عندما نكرم رضوان السيد، فإننا نكرم أنفسنا، ففي تكريمه اليوم رسالة الى جميع طلابنا بل والى جميع علمائنا، بأن الجهد والمثابرة في الدراسة وفي البحث العلمي الرصين، وفي إعمال العقل ارتكازا على الثوابت الإيمانية، لا سقف له ولا حدود، وانه لا يضيع سدى".
وشكر السيد بادرة التكريم، وقال: "نحن نعاني منذ عقود من ثوران بداخل الإسلام. وهو ثوران نكافحه نحن ويكافحه العالم تحت اسم مكافحة الإرهاب بالوسائل الأمنية والعسكرية. وأنا أرى أن أحد المداخل المهمة لمواجهة هذه الظاهرة المخيفة والمخوفة يتمثل في المعرفة والفهم، ويتمثل في النضال الواعي لصون ديننا وأمتنا واجتماعنا الإنساني. إنه ليبلغ من هول هذه الظاهرة أنها تكاد تدمر علينا بلداننا وديننا واجتماعنا البشري. ويحتاج الأمر إلى سبيلين: المعرفة المتخصصة، والنضال الهادف إلى الخروج من هذ الداء المستشري. المعرفة من جهة، والهمة والشجاعة النقدية من جهة ثانية".
وختم: "عندنا وعلينا نحن المعنيين بالشأن العام، وبالثقافة والفكر ثلاث مهمات هي ضرورات وجود: الإصلاح الديني، وإنقاذ الدولة الوطنية، وتصحيح العلاقة بالعالم. ونحتاج في السير باتجاهها إلى معارف وتخصصات وجهود عشرات الألوف من المهتمين والمتخصصين والمناضلين ذوي الرسالة والتفاني".