تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع وجنبلاط غاضبان من عدم دعوتهما لـ"الحلف الرباعي"

Lebanon 24
27-01-2017 | 00:26
A-
A+
جعجع وجنبلاط غاضبان من عدم دعوتهما لـ"الحلف الرباعي"
جعجع وجنبلاط غاضبان من عدم دعوتهما لـ"الحلف الرباعي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان جعجع وجنبلاط غاضبان من عدم دعوتهما لـ"الحلف الرباعي"، كتب عباس صالح في صحيفة "الديار": دخلت البلاد عمليا في بازار قانون الانتخابات النيابية، وكل المزايدات التي تتقولب في سياق تصريحات وتغريدات سياسية لا تعدو كونها إثبات وجود في المزاد المطروح علانية أمام الرأي العام العام اللبناني والدولي، من أجل التمهيد للدخول في المفاوضات الجانبية الحامية والجارية على قدم وساق في كل الاروقة السياسية كما الصالونات والمكاتب التي تشهد حراكا ناشطا على هذا المستوي ولقاءات مكثفة منها ما هو معلن ومنها ما هو غير معلن، بهدف بلورة صيغة نهائية ترضي جميع الاطراف الحاضرين في البازار السياسي. في هذا السياق، وفق مصدر سياسي، تأتي مكوكيات مبعوثي النائب وليد جنبلاط المكونة من اعضاء "اللقاء الديمقراطي" وجولاتهم اليومية على كل القوى الاساسية المعنية بصياغة القانون، في محاولة من رئيس الحزب "الاشتراكي" لتكريس صيغة ما سمي يوما بقانون غازي كنعان او حماية مفاعيله التي تتوج "بيك المختارة" ايا كان اسمه، زعيما أوحد على منطقتي جبل لبنان الجنوبي الشوف وعاليه يختار نواب القضاءين بعناية من بين الموالين له ولاء اعمى سواء كانوا من حصة الدروز او المسيحيين او المسلمين السنة او غيرهم، بفعل تذويب اصوات الناخبين المسيحيين والسنة في هذين القضاءين ضمن الاغلبية الدرزية الساحقة التي هي من تحدد مصائر المرشحين وتختار بالتالي كل من استقلوا البوسطة الجنبلاطية دون سواها من المرشحين الدروز والمسيحيين والسنة على السواء بهدف ايصالهم لمؤازرة البيك في معاركه السياسية، وهو ما جعل رئيس الاشتراكي شريكا نديا في كل مفاعيل العملية التحاصصية السياسية لمغانم السلطة في لبنان، ووضعه بمصاف الزعماء الكتل الطائفية الاساسية والبلوكات الكبيرة بأعداد ناخبيها، كالمسيحيين والشيعة والسنة وهي بلوكات ناخبة تفوق كل واحدة منها عدديا خمسة اضعاف اعداد الناخبين الدروز، وهو الامر الذي جعل من جنبلاط "بيضة القبان" كما وصف سابقا خلال المحطات الاساسية المفصلية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (عباس صالح - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك