تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كيف تم فبركة خبر لقاء ميقاتي ونصرالله؟ وما هو الهدف؟

Lebanon 24
27-01-2017 | 03:47
A-
A+
كيف تم فبركة خبر لقاء ميقاتي ونصرالله؟ وما هو الهدف؟
كيف تم فبركة خبر لقاء ميقاتي ونصرالله؟ وما هو الهدف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت جنى الدهيبي في "المدن: ضجت مجموعات "الواتس آب" الاخبارية بصورة نشرها أحد مناصري اللواء أشرف ريفي، تجمع رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وأرفقها بخبرٍ يقول: "عقد اجتماع الأربعاء، في 25 كانون الثاني 2017، بين سماحة السيد حسن نصرالله والرئيس نجيب ميقاتي بخصوص الانتخابات النيابيّة وشدد السيد حسن على دعم تيار العزم والسعادة". الخبر الذي أثار موجة من الجدل، بين السخرية والتنديد من مناصري خصوم ميقاتي، ولاسيما أنصار ريفي، سرعان ما تأكد أنه عارٍ من الصحة، إذ تبين أن الصورة تعود إلى أيار 2011، وأن الخبر فبركه ناشر الصورة. هذا التصرف، سواء أكان فردياً أم أتفق عليه مُسبقاً، يطرح علامات استفاهمٍ عن أهدافه في افتعال البلبلة بين أنصار التيارات السياسية في طرابلس، مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية. ويستغرب القيادي في تيار العزم مصطفى آغا هذه "الزكزكة بخبرٍ كاذب"، ولاسيما أن الرئيس ميقاتي عاد مساء الأربعاء من السفر إلى بيته في طرابلس، ولم يكن في اجتماعٍ مع أحد. ويقول آغا لـ"المدن": "هذه الزيارة لم تحصل، والرئيس ميقاتي لا يخجل أن يكون على علاقة مع أحد من القوى السياسية، وسبق أن عقد لقاءات مع السيد نصرلله وقياديين من حزب الله. فعلاقتنا معهم كما سائر الأحزاب والتيارات اللبنانية غير سرية، لأنها لا تخرج من إطار المصلحة الوطنية. أما الغرض من بثّ الفتن، فهو واضح جداً ونحن على أعتاب الانتخابات النيابية، وهو خلق حالة من التحريض وأخذ الجمهور الطرابلسي في اتجاه تصادمي". ويسأل آغا: "كيف يتم اتهام سياسي لبناني أنه قابل سياسياً آخر، في الوقت الذي تشاركنا فيه مع حزب الله في حكومة الرئيس ميقاتي وحكومة الرئيس تمام سلام وحالياً يشارك الرئيس سعد الحريري في حكومته، عدا عن جلسات الحوار؟ فهل التعامل مع وزراء حزب الله أمر ومع أمينه العام أمر آخر؟". والغريب، وفق آغا، أنّ "ثمة من يريد التغاضي عن التقارب السعودي– الإيراني، ويصر على إشعال حدة هذه الخلافات داخلياً، من دون أن يعلم أنه لا يستطيع تجاوز هذا التقارب، الذي أثمر انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل حكومة الحريري". (المدن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك