أصدرت حملة "بيروت مدينتي" بيانًا جاء فيه: "أعلن المجلس البلدي عن الخيارات الإستراتيجية لإدارة النفايات الصلبة في العاصمة، وهي تتضمن الفرز من المصدر وإعادة التدوير بالإضافة إلى اعتماد تقنية التفكك الحراري (الحرق) لتحويل النفايات المتبقية (حوالي 50%) إلى طاقة".
وتابع البيان: "وإذ تثني "بيروت مدينتي"، على سعي المجلس البلدي لاعتماد الفرز من المصدر وإعادة التدوير ضمن الخطة وتدعو إلى اعتمادهما دون تأخير، لكنّها تعود وتذكر مجلس بلدية بيروت بخطورة موضوع المحارق لما تتضمنه من أخطار حقيقية على الصحة العامة وعلى البيئة، إضافة إلى كلفتها المالية العالية".
وأعلنت الحملة أنّه "في هذا السياق، قامت "بيروت مدينتي" منذ كانون الأول الماضي بصياغة عريضة لتجميد العمل بقرار مجلس بلدية بيروت اعتماد التفكك الحراري لمعالجة النفايات، تم توقيعها من قبل 15 جمعية ومنظمة فاعلة في الشأن البيئي المحلي والوطني. كما قامت "بيروت مدينتي"، ضمن سعيها للنقد البناء والتواصل الإيجابي مع صناع القرار، بزيارة الوزراء والجهات التالية، بغية عرض مضمون العريضة والمطالبة بتجميد قرار "المحرقة":
- وزير البيئة طارق الخطيب
- وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا التويني
- وزير الدولة للتخطيط ميشال فرعون
- نقابة الأطباء
- سفارة الاتحاد الأوروبي".
وختم البيان: "وسوف تعرض "بيروت مدينتي" خطتها البديلة لإدارة النفايات وتطرحها خلال الأسابيع المقبلة للنقاش، آخذين بعين الاعتبار صحة المواطنين والتبعات البيئية والمالية كمعايير أساسية في صلب الإدارة المستدامة لهذا القطاع".