نفت مصادر متابعة لقضية المصروفين من صحيفة "النهار" ما نشرته إحدى وسائل الإعلام اليوم، عن حصول تسوية بينهم وبين إدارة الصحيفة.
وأشارت المصادر إلى أن الموظفين المصروفين لن يتفاوضوا على معاشاتهم ولا على أشهر الإنذار، لكن يمكن التفاوض على تعويضات الصرف.
ولاحقاً أصدرت لجنة المتابعة للصحافيين والموظفين المحجوبة رواتبهم في جريدة النهار بياناً نفت فيه التوصل الى اي اتفاق مع إدارة الجريدة التي لا تزال ترفض الاعتراف بأشهر الإنذار المفروضة قانوناً وغير الخاضعة للمساومة وترفض الإدارة الاعتراف بتعويض الصرف التعسفي وتتذرع بأسباب واهية وغير قانونية.
وأكدت اللجنة إصرارها على قبض الرواتب المستحقة للصحافيين والموظفين وكل حقوقهم المالية وأشهر الإنذار القانونية قبل البحث في أي تسوية تتصل بتعويضات الصرف التعسفي.