أكد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي أن "ازمة النازحين أرخت بثقلها على سوريا ولبنان"، كاشفا عن "الخطط التي تنوي الوزارة تنفيذها في هذا الإطار وعن مراحل التحضير والتعاون مع الجميع خصوصا مع رئيس مجلس الوزراء والحكومة".
واعتبر المرعبي في منتدى بعنوان "استجابات مبتكرة لأزمة اللجوء السوري" نظمته الجامعة الأميركية في بيروت "AUB" وتم خلاله الإعلان عن إطلاق "مبادرة الجامعة الأميركية من أجل اللاجئين" أن "هذا هو النوع المطلوب من البرامج والذي نحتاجه في لبنان، ورغم كل الجهود التي قدمت وتقدم، نشعر كوزارة بأن هناك الكثير الذي يمكن فعله وهنا يكمن دور هذه الجامعة الكبيرة وما تطلقه اليوم".
وأضاف أن "هذا النوع من المبادرات مطلوب أكثر فاكثر، ونشجع الجميع على اتباعكم والتمثل بكم".
وحضر المنتدى منسق أنشطة الأمم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني، ممثلة المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ميراي جيرار، مدير معهد الشؤون الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية الدكتور إريك برغلوف، واعلاميون ومهتمون. وحضر من الجامعة رئيسها الدكتور فضلو خوري، وكيل الشؤون الأكاديمية الدكتور محمد حراجلي، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الطب الدكتور محمد صايغ، نائبا الرئيس عماد بعلبكي وحسان دياب، المشرفون على المشروع الوكيلة المشاركة للشؤون الأكاديمية الدكتورة هاله محتسب والدكتور ناصر ياسين وعمداء وأساتذة وإداريون وعاملون فيها.
وتكلم خوري فقال: "حان الوقت أن نتحمل مسؤلياتنا وألا ننتظر المساعدة من أحد، فنحن أولى بأنفسنا، وهذا ما تفعله دائما الجامعة الأميركية في بيروت من أجل خدمة المجتمع ومساعدة الآخرين خصوصا غير المقتدرين ومنهم النازحون واللاجئون".
واعلن إطلاق "مبادرة الجامعة الأميركية من أجل اللاجئين"، وأثنى على جهود رئيس الحكومة سعد الحريري الذي قرر إعطاء الأولوية لهذا الملف ولغيره من الملفات.
ثم تحدث لازاريني عن "مشاركة ومساهمة الأمم المتحدة ودعمها لكل ما يفعله لبنان في إطار النازحين وغيره"، مثنيا على "أهمية المنتدى ورؤية الجامعة الأميركية في بيروت في هذا الخصوص".
بدوره، تحدث جيرار عن "مساهمة المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في هكذا مشاريع ومبادرات".
وكانت الكلمة الأخيرة للدكتور برغلوف الذي تحدث عن "السبل التي اتبعت في اوروبا لمواجهة أزمة النازحين وعن المشاريع التي يعملون عليها بالتنسيق مع الجامعة الأميركية في بيروت".