تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد الحريري: ليكن معيار قانون الانتخاب نفسه على الجميع

Lebanon 24
28-01-2017 | 18:43
A-
A+
أحمد الحريري: ليكن معيار قانون الانتخاب نفسه على الجميع
أحمد الحريري: ليكن معيار قانون الانتخاب نفسه على الجميع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري «أننا لا يمكن أن نقبل بقانون يكون علينا فقط، فاما أن يكون معيار قانون الانتخاب على الجميع هو نفسه أو لا يكون، لأننا لن نقبل بأن يكون المعيار علينا فقط، وما يهمنا هو الوصول إلى صيغة تحظى بموافقة الجميع، وتراعي خصوصية البعض، كما كان يحصل في السابق». لبى الحريري دعوة عضو المجلس الشرعي الاسلامي الشرعي الأعلى علي طليس، الى حفل غداء تكريمي أقامه على شرفه في دارته في راس مسقا – الكورة أول من أمس، في حضور النواب سمير الجسر، أحمد فتفت، كاظم الخير وقاسم عبد العزيز، الوزير السابق عمر مسقاوي، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، محافظ عكار عماد لبكي، مستشار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، رئيس مجلس إدارة «معرض رشيد كرامي الدولي» أكرم عويضة، مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر، عدد من أعضاء المكتب السياسي والمكتب التنفيذي في تيار «المستقبل»، قيادات أمنية وشخصيات نقابية وقضائية واقتصادية واعلامية. بعد ترحيب من الاعلامي أحمد درويش، أشار طليس الى أن مبادرة الرئيس الحريري الأخيرة «أدهشت الحلفاء قبل الأخصام في السياسة، وان هي الا ساعات حتى أصبح لنا كل الوطن، وكل العلم، وكل النشيد، وكل الانتماء، وسقطت ثقافة الكفن، واستفاقت ثقافة الحياة وثقافة البناء، ثقافة رجل من بيت آمن بالشباب ففتح أبواب الجامعات لكل الناس، من بيت خرجت منه ارادة الاعمار لاعادة مدينة جميلة الى حضارتها وعودتها الى موقعها المتقدم، سيدة العواصم العربية.» وأكد أن «أولى ثمار هذه المبادرة الحكيمة هي العبور الى الدولة والى المؤسسات والقوانين لانتاج العدالة والانماء المتوازن واعادة اللحمة والثقة بين الوطن والمواطن، والعمل على قانون انتخابي جديد يراعي التمثيل الحقيقي ويحفظ حقوق الطوائف والمناطق بسواسية»، آملاً «أن يكون القانون الجديد على قياس كل الوطن وليس على قياس طائفة ما أو منطقة ما أو حزب ما، حتى لا نقع في محاذير جديدة، وفتنة جديدة، فالمساواة هي المطلوبة، وهذا هو التشريع القانوني السليم.» وبعد تقديم من الاعلامي وسام صيادي، استهل الحريري كلمته بتوجيه الشكر الى «الصديق العزيز علي طليس على هذه الدعوة الكريمة التي جمعنا بها مع أصدقاء أعزاء وأخوة لنا كلٌ في ميدانه». وقال: «في مرحلة السنتين من الفراغ التي عشناها، وفي اللقاءات العديدة التي كنا نقوم بها مع قادة الاجهزة الامنية جميعاً، كان الهم الوحيد المطروح دائماً، أنه اذا لم نصل الى تسوية سياسية تنهي الشلل الموجود في كل مرافق الدولة فقد يذهب الوضع الامني الى مكان مجهول، واستطاع الجيش أن يصمد، وكذلك القوى الأمنية، وكنا نقول هل نحن في حلم أو حقيقة بالنسبة الى الوضع الأمني في لبنان؟ ذلك أن الشواهد من حولنا واضحة، في ظل ما يحصل في العالم العربي وسوريا والعراق وليبيا ومصر، وعلى امتداد هذه الخريطة المشتعلة من حولنا». واعتبر أن «لبنان صمد لأن شعبه تعلّم من الحرب الاهلية الماضية، وربما وصلنا في لبنان في السنوات الـ 12 الماضية أكثر من مرة الى حافة الهاوية، وعدنا إلى العقل فوراً. 12 سنة على غياب الرئيس الحريري والبلد تأرجح في أزمات عديدة، وأصابه الوهن في مرافقه الاقتصادية ومؤسساته»، متسائلاً «اما آن الاوان لهذا الشعب أن يرتاح؟ اما آن الاوان لربّ العمل أن يفكر في تطوير عمله لفتح مزيد من فرص العمل؟ اما آن الاوان للمزارع أن يحلم بأنه قادر على تصريف انتاجه بكرامة؟ اما آن الاوان لقطاع البناء أن يعود ويأخذ عزه؟ هل من المعقول، أنه بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، توالت حكومات عديدة على لبنان، لم تفتتح أي مشروع جديد، فهي اما تقوم بصيانة مشاريع أنجزت قبل 2005، أو إكمال مشاريع بدأت قبل الـ 2005؟». أضاف: «أقول هذا كله للدلالة على أن المرحلة التي نعيشها هي الفرصة الاخيرة التي سيعطيها الناس لهذه الدولة مجتمعةً، مع انطلاقة العهد الجديد بعد المبادرة التي قام بها الرئيس سعد الحريري. الناس لا تطلب كما يقول المثل الشعبي «لبن العصفور»، اذا حلم المواطن بأن يكون لديه كهرباء من دون اشتراك فهل هذا الأمر صعب؟ اذا أراد شخص التوجه من الشمال الى بيروت من دون أن يستغرق الطريق معه أربع ساعات فهل يكون يطلب شيئاً ليس له حق به؟ الناس لا تطلب أموراً تعجيزية، بل تطلب حقوقها، التي يجب على هذا العهد وحكوماته تحقيقها». وتطرق إلى ملف قانون الانتخاب، فقال: «ماذا تريدون؟ تريدون الستين؟ نحن جاهزون. تريدون الـ 59؟ نحن جاهزون. تريدون المختلط؟ نحن جاهزون. لكن لا يفكر أحد أنه يمكن لنا أن نقبل بقانون يكون علينا فقط، لسنا هنا كي «نبيع من كيسنا» أو نفرط بحقوقنا، اما أن يكون معيار قانون الانتخاب على الجميع هو نفسه أو لا يكون، لأننا لن نقبل بأن يكون المعيار علينا فقط، وما يهمنا هو الوصول إلى صيغة تحظى بموافقة الجميع، وتراعي خصوصية البعض، كما كان يحصل في السابق». ورأى «أننا نسينا في السنوات الماضية، الكلمة التي أودعنا إياها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهي الأمل، واليوم نعود ونرى أن هناك بصيص أمل، والايام هي التي ستحكم اذا كان بصيص الأمل هذا سيتحول الى أمل كامل ام لا»، آملاً «أن يفهم الجميع أن هذه المبادرة التي حصلت كانت لمصلحة هذه البلد، وأننا لم نأت بها من كتب غريبة ومن مسيرة غريبة، بل أتينا بها من كتاب الرئيس الشهد رفيق الحريري الذي ما برح في مسيرته ينجز التسويات تلو التسويات من أجل أن يبقي عجلة البلد ماشية». وختم بالقول: «من هذا البيت العزيز على قلبنا، من هذه المنطقة التي هي منطقة الشهامة والعروبة والكرامة، نقول لمن حاول الغاء تيار المستقبل ورفيق الحريري في 14 شباط 2005، حاولت أن تلغينا، وحاولت أن تقتلنا، وحاولت اقتلاعنا من هذا البلد، لكننا عدنا لأن ناسنا معنا والله معنا والله لا يترك أحداً قد ظُلم»، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك