تحت عنوان البترون: معركة "المسيحي الأقوى"، كتب فراس الشوفي في صحيفة "الأخبار": لم تكن انتخابات رئاسة الجمهورية ودعم حزب القوات اللبنانية ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة سوى محطّة أولى على طريق ترجمة "ورقة إعلان النوايا" بين التيار الوطني الحرّ والقوات. ولعلّ التحالف بين الطرفين أمّن، حتى الآن، ما أراداه من المصالحة التاريخيّة بينهما: أوصل عون إلى رئاسة الجمهورية بعد تذليل ذريعة "التوافق المسيحي"، وأعطى جعجع اعترافاً صريحاً بوجوده على الساحة السياسية مع طيّ شبه كامل لصفحة تاريخه في الحرب الأهلية.
لكنّ الأهمّ، بالنسبة إلى جعجع الذي ترشّح إلى رئاسة الجمهورية مع صفر آمال وبهاجس الحصول على لقب "مرشّح"، هو تذليله للعقبات شيئاً فشيئاً على طريق إعادة تسويقه سياسياً مقبولاً عند المسيحيين واللبنانيين، وليكون "المسيحي الأقوى" في مرحلة ما بعد رئاسة عون. وهذا العنوان هو لبّ الصراع المقبل بين رئيس القوات ورئيس التيار الوطني الحر. وبذور هذا الصراع/ التحدي أشار اليها جبران باسيل نفسه، حين ردّ أخيراً على سؤالٍ عن إمكان تسميته جعجع لرئاسة الجمهورية بعد ستّ سنوات، بالقول: "إذا كان الأقوى، فأنا معه"!
وباسيل الذي يظهر حتى الآن على هيئة الرجل الأقوى في العهد الجديد، ويرأس "تكتل التغيير والاصلاح" والتيار الوطني الحرّ، يدرك جيّداً أن أدوات الفوز بلقب "المسيحي القوي" ناقصة، ما لم يفز بمقعد نيابي في البترون.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(فراس الشوفي - الأخبار)