التقى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وفد "اللقاء الديمقراطي" في السراي الكبير، والذي ضمّ وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة والنائب وائل أبو فاعور وأمين السر العام لـ"الحزب التقدمي الإشتراكي" ظافر ناصر. وبعد اللقاء تحدّث حمادة فقال إنّ "اللقاء مع الحريري كان ممتازاً وساده التأكيد على حصر كلّ البحث السابق والحالي والمقبل بمرجعية اتفاق الطائف، لذلك لم نتوقف كثيراً عند التقنيات بل عند الإطار العام لقانون الإنتخاب وغيره".
وأضاف: "إنّنا مع قانون إنتخابي يحمي حقوق الجميع"، لافتاً إلى أنّ "اللقاء الدمقراطي مع حقوق المسيحيين كاملة لكن نحن لسنا حبتين، واتفاق الطائف يقول بإنشاء هيئة وطنية لبحث إلغاء الطائفية وإنشاء مجلس الشيوخ".
وأشار حمادة إلى أنّ "هذا الإتفاق الذي لم يحدد النسبية كأساس لقانون إنتخابي تحدث عن النسبية بين المذاهب والمناطق، ونحن منفتحون ومستمرون بالبحث عن قانون يرتاح إليه الجميع، ولن نكون نحن من الفئة الملغاة، فنحن عندما نأتي عند الحريري نأتي إلى أنفسنا، وكانت جولتنا ممتازة وهذا الكلام سيصل لجميع المرجعيات الوازنة في البلد".
وختم حمادة: "لم ندخل بأيّ سجال خصوصاً مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والتيار الوطني الحر هو الذي بدأ الحديث بتوتر عن النزول الى الشارع وفرض قوانين انتخابية معينة".