أقدم شاب سوري يستخدم أسماء عديدة، على خطف الفتاة القاصر ع. ل (13 عاما)، من أمام ثانوية عمشيت الرسمية.
وكان الشاب دأب على ارسال رسائل نصية إلى الهاتف الخلوي العائد لوالدة القاصر يعلمها بأن ابنتها لديه ويريد التفاوض معها، علماً أن الخاطف كان يعمل لدى والد الفتاة.
وناشد اهالي الطفلة وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، التدخل لانقاذ ابنتهم والايعاز الى الاحهزة الامنية لتبذل كل ما في وسعها لانقاذ ابنتهم، كما تقدموا بشكوى الى القوى الامنية حول الحادثة.
ولاحقاً أصدرت قوى الأمن الداخلي بياناً جاء فيه أن "عند الساعة الثامنة مساءً من تاريخ اليوم، تقدمت والدة القاصر ع.ل (مواليد 2002 - لبنانية) بشكوى حول فقدان ابنتها بعد توجهها إلى ثانوية عمشيت الرسمية، وخلال التحقيقات تبيّن أن الفقدان جاء نتيجة عملية خطف بقصد الزواج من قبل المدعو م.ح (1990- سوري)، وتم تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقه بناء على إشارة القضاء المختص والتحقيقات لا تزال جارية".