تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سينودس الكنيسة الكاثوليكية: لنبذ العنف والسعي للحوار والاسراع في انتخاب رئيس

Lebanon 24
20-06-2015 | 05:11
A-
A+
سينودس الكنيسة الكاثوليكية: لنبذ العنف والسعي للحوار والاسراع في انتخاب رئيس
سينودس الكنيسة الكاثوليكية: لنبذ العنف والسعي للحوار والاسراع في انتخاب رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتمت أعمال سينودس الكنيسة البطريركية للروم الملكيين الكاثوليك في عين تراز بليتورجيا قداس احتفل به الآباء المشاركون صباح اليوم ورفعوا الأدعية "من أجل أن يزيل الله الغيمة السوداء التي تخيم على منطقتنا راجين أن تتابع الجهود الحثيثة لإحلال السلام في المنطقة، وزيادة اللحمة والوفاق بين أبنائها المسحيين والمسلمين"، داعين الجميع إلى "التآخي والتضامن وعيش الوحدة والمحبة". وتقدموا من المسلمين في كل البلدان العربية والعالم بالتهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وأصدروا نداء عن "الجهود المبذولة على مستوى الكنائس شرقا وغربا، لأجل تثبيت وتوحيد تاريخ مشترك لعيد القيامة المجيدة"، ونداء آخر عن "الأزمة في سوريا وأهمية دور الكنيسة في بذل المساعي لاجل تحقيق السلام في المنطقة". وصدر بيان أشار إلى أن "الآباء توقفوا مطولا عند وضع الأبرشيات في سورية، التي تضررت كثيرا في جميع قطاعاتها، من جراء الأحداث الدامية الجارية، والتي دخلت عامها الخامس". وتداعوا إلى "مد يد العون لمساعدتها على مجابهة الأزمة في مختلف وجوهها وإلى استنهاض همة أبنائنا وبذل المساعي المحلية والعالمية للمساعدة"، مناشدين "المجتمع الدولي وكل قادر، فردا كان أم مؤسسة، الاهتمام بالنازحين الذين بلغت أعدادهم الملايين، ويعيش العدد الأكبر منهم في ظروف تفتقر إلى أدنى حدود الكرامة الإنسانية والحياتية". وقال البيان: "لم يغب عن تفكير آباء المجمع، الوضع في فلسطين، فقد صلوا من أجل إحلال السلام في ربوعها، شاكرين قداسة البابا ودولة الفاتيكان على الاعتراف بدولة فلسطين". وأضاف: "هذا وتوقف الآباء عند الوضع اللبناني الحرج، في ظل الفراغ الرئاسي وما ينجم عنه من عواقب مقلقة على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي، وعلى مستوى مؤسسات الدولة وسير عملها". ودعوا "المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم والإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية للحفاظ على الدستور، إذ بدونه لا قيام للدولة ولا انتظام للمؤسسات". وقد بارك الآباء "لقاءات الحوار بين القيادات وشجعوا على متابعتها على كل الأصعدة، وعبروا عن دعمهم للجيش والقوى الأمنية في عملها، شاكرين لهم سهرهم على الأمن في البلاد ومصلين لراحة نفوس الشهداء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك