تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كاغ ولازاريني: مَن يضمن أمنَ المناطق الآمنة في سوريا؟

Lebanon 24
01-02-2017 | 00:26
A-
A+
كاغ ولازاريني: مَن يضمن أمنَ المناطق الآمنة في سوريا؟
كاغ ولازاريني: مَن يضمن أمنَ المناطق الآمنة في سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان كاغ ولازاريني: مَن يضمن أمنَ المناطق الآمنة في سوريا؟، كتبت مي الصايغ في صحيفة "الجمهورية": التوافق الذي أدّى الى إجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية العام الماضي وتشكيل الحكومة، ليس صعباً أن ينسحب على إقرار قانونٍ انتخابيّ وإجراء الانتخابات البرلمانية ضمن المهل الدستورية وتطبيق الكوتا النسائية، إذا توافرت الإرادة الحقيقة لذلك، في نظر المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ. سورياً، لا تُحبّذ كاغ إنشاء مناطق آمنة للنازحين السوريين، في ظلّ غياب تصوّر واضح حول مَن سيضمن أمنَ هذه المناطق.شكّلت سنة 2017 بدايةً جديدة للبنان، حيث تمّت إعادة انطلاق عجلة مؤسسات الدولة وتنشيط الإقتصاد، بعد انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل الرئيس سعد الحريري للحكومة، وللإبقاء على هذا الزخم لا بدّ من التركيز على «إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية ضمن المهل الدستورية، وأن يعكس القانون الإنتخابي التمثيلَ الحقيقي لفئات المجتمع، وضرورة إشراك المرأة في التمثيل السياسي بشكل مناسب بما في ذلك الكوتا النسائية»، على حدّ تعبير المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان. وتقول كاغ خلال مؤتمر صحافي مشترك أمس مع نائب المنسّق الخاص والمنسّق المُقيم والمنسّق الإنساني للأمم المتحدة فيليب لازاريني في اليرزة: «مسؤولية السياسيين اللبنانيين الحفاظ على العادات الديموقراطية بإجراء انتخابات شفافة وفي موعدها، وننتظر نتائج الحوار بشأن القانون الإنتخابي»، مُشدّدةً على أنّه حين تكون هناك "إرداة كافية يمكن تحقيق التسوية والتوافق". وتضيف: "لا أحد يتوقع أن يتمّ التمديد مرة أخرى للبرلمان ولا المواطنين يرحّبون بذلك". وتذكّر كاغ بدعوة الأمم المتحدة للتشديد على أهمية "تطبيق القرار 1701 والعمل مع الشركاء الدوليين على دعم الجيش اللبناني للقيام بمهامه"، مُشيرةً الى "أنّ الأمم المتحدة تدعم الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري على تشكيل استراتيجية وطنية لمنع التطرّف العنيف ومعالجة مسبّباته". وتشدّد على ضرورة حماية لبنان من المخاطر والتحدّيات، مُذكّرةً بأهمية إعلان بعبدا وسياسة النأي بالنفس للبنان، وهو أمر لطالما نادت به الأسرة الدولية، لافتة إلى أنّ "عمل الأمم المتحدة في خدمة لبنان يتمّ من خلال مقاربة متكاملة تضمّ الأمن والسلام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المُستدامة والمساعدة الإنسانية ومراعاة حقوق الإنسان". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (مي الصايغ - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:47 | 2026-09-11 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك