تحت عنوان "حزب الله" لن يقبل باي قانون لا يوحّد المعايير"، كتب علي ضاوي في صحيفة "الديار": "ينظر حزب الله الى كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والذي لوح فيه باستعمال صلاحياته الدستورية لجهة منع التمديد لمجلس النواب او اجراء الانتخابات وفق القانون النافذ، الى انه حثّ سياسي للوصول الى افضل صيغة انتخابية تراعي هواجس الجميع وتضمن صحة التمثيل وتعطي كل ذي حق حقه.
ويؤكد قيادي بارز في حزب الله ان الحزب وامينه العام السيد حسن نصرالله يثقون بالرئيس عون وبحكمته وبمناقبيته الوطنية وبالتزامه بعهوده وبالامانة الدستورية التي يحملها، فهو لن يفرط بالمسؤولية الوطنية لجهة تجاوز الدستور او الالتفاف عليه. كما لا يفرط بالاستقرار في البلد ولن يقوده الى فراغ نيابي ومن ثم الى انهيار السلطة الحالية. لذلك يعتبر الحزب ان ما يقوله الرئيس عون ليس تهديدا او تفردا انما حث للوصول الى افضل قانون انتخابي جديد وضمن المهل الدستورية.
ويشير القيادي بصراحة الى وجود صعوبة كبيرة في النقاشات الانتخابية، لكن الامر ليس بهذه السوداوية او السوء ولن نصل الى الفراغ او الى التمديد فهناك دائما حلولا وسطية لكل الامور وكل شيء يحل بالتفاهم والحوار. ويدعو القيادي كل الاطراف الى "التواضع" والعقلانية والتخفيف من الانانية او التفرد او السعي الى الاحتكار السلطوي. ويشدد على ان المرحلة هي للتوافق ولتحقيق الاستقرار وللتخفيف من التوتر ونزع فتيله الداخلي بأي ثمن كان".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(علي ضاوي - الديار)