تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فيصل كرامي: الصلاحيات دفعنا ثمنها دماً ولا لتنازلات توصل الطائفة الى غير مكانها

Lebanon 24
03-02-2017 | 07:17
A-
A+
فيصل كرامي: الصلاحيات دفعنا ثمنها دماً ولا لتنازلات توصل الطائفة الى غير مكانها
فيصل كرامي: الصلاحيات دفعنا ثمنها دماً ولا لتنازلات توصل الطائفة الى غير مكانها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أيّد الوزير السابق فيصل كرامي "كلام رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي يجدّد فيه الثوابت الوطنية على أساس قانون عادل، مستنداً بذلك إلى أكثرية الشعب اللبناني التي تريد قانون انتخاب عادلاً ومنصفاً، بحسب الإحصاءات". وقال خلال استقباله وفداً من بلدية وادي النّحلة وفاعليات البداوي: "الفريق السياسي الذي غيّر رأيه وانتخب عون، انتخبه على أساس أنّه التزم اتفاق الطائف، إذاً فالمشكلة محلولة: طبّقوا اتفاق "الطائف"، واتفاق "الطائف" يقول: عدالة في التمثيل، الدوائر الكبرى وفق النسبية، وانحلت القضية. أمّا أن يقال أنّ هناك فريقاً سيظلم، وفريقاً لن يظلم، الظلم الحقيقي يكون بقانون انتخابات غير عادل وغير منصف، لأنّ أكثرية الشعب اللبناني تريد قانون انتخابات جديداً". وقال: "هناك مقولة أيضاً أنّ الطائفة السنية لا تريد النسبية بوجود السلاح، ولكن ننتخب رئيساً للجمهورية بوجود السلاح، ونسمّي رؤساء حكومات ونجري تعيينات وانتخابات بلدية بوجود السلاح، ونعقد صفقات بوجود السلاح، ولكن حين تصل القصة إلى عدالة التمثيل في قانون الانتخابات، نضع حجة السلاح، وأصلاً السلاح ماذا يؤثّر في مناطقنا؟ وماذا يؤثر على أصواتنا؟ فإذا كان يؤثّر، فهو يؤثّر على مناطق أخرى. وحتى هذه اللحظة لم نرَ أنّ السلاح تدخّل في مكان ما من الأمكنة في أي انتخابات كانت. والبارحة كان هناك انتخابات بلدية، وأخشى أن نكون أمام ثلاثة أمور أو ثلاثة خيارات: الأول هو أن نكون أمام الفراغ، والخيار الثاني أن نكون أمام الستين، وهذا ما ترفضه أكثرية الشعب اللبناني، أما الخيار الثالث فهو أن نكون أمام التمديد، وهذا أيضاً ما ترفضه أكثرية الشعب". وأضاف: "الأخطر من بين كل هذه الأمور هو الفراغ، لأن الفراغ قد يذهب بنا حتماً إلى مؤتمر تأسيسي، وبالتالي سنخسر الكثير من الصلاحيات التي دفعنا ثمنها، من الكثير من النضال والجهد وحتى الدم في سبيل تحصيل هذه الحقوق. لذلك نحن نطلب ونحذر، كفى مزيداً من التنازلات، وليس من أجل مقعد نيابي نوصل البلد والطائفة إلى مكان غير مكانهما، ولا أريد ان أتكلّم اكثر من ذلك، حتى نرى فعلاً الخيار النهائي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك