تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: الشراكة الحقيقية تتجسّد بالنسبية على أساس دائرة واحدة

Lebanon 24
03-02-2017 | 07:50
A-
A+
قبلان: الشراكة الحقيقية تتجسّد بالنسبية على أساس دائرة واحدة
قبلان: الشراكة الحقيقية تتجسّد بالنسبية على أساس دائرة واحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد نائب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم أنّه "من واجبنا المحافظة على لبنان ليظلّ منارة في العالم، فنعزز تضامننا ونحصن وحدتنا ونجسّد الشراكة الحقيقية من خلال قانون انتخابي يقوم على النسبية لما يشكّله من حافز لدى الناخبين للمشاركة في انتخابات تحقق العدالة في التمثيل وتعبر عن تطلعات اللبنانيين في اختيار ممثليهم إلى الندوة البرلمانية، من هنا فإننا ننصح أن يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية بما يصهر اللبنانيين في بوتقة العمل الوطني الذي يشرك كلّ مكوناته الطائفية والسياسية في العملية الانتخابية بمنأى عن الأطر الطائفية والمناطقية، بما يعبر بوطننا إلى دولة العدالة والمساواة التي يكون فيها المواطن هو الوحدة السياسية وتكون دولة القانون والمؤسسات هي الحضن والملاذ لكل اللبنانيين". وطالب قبلان الدولة اللبنانية بـ"ايلاء الوضع المعيشي والاجتماعي كل عناية واهتمام فتزيد من تقديماتها الاجتماعية والصحية وتحد من تفاقم أزمة الاستشفاء التي تلقي بتبعات كبيرة على كاهل المرضى الذين يجدون صعوبة في تلقي العلاج اللازم نتيجة عدم قدرة المستشفيات على استيعابهم". ورأى قبلان في "تزايد أعداد النازحين إلى لبنان حملاً ثقيلاً يعجز لبنان عن تحمل تداعياته، فإننا نطالب الدولة الصديقة والشقيقة بالعمل لإعادة النازحين السوريين إلى وطنهم ودعم لبنان في تحمل أعباء النازحين، وتعزيز الرعاية لهم، وعلى الحكومة أن تضع برامج عمل لإنماء المناطق المحرومة من لبنان بما يحدّ من تزايد اعداد العاطلين عن العمل من خلال اقامة مشاريع انتاجية واستثمارية وانمائية تحرك الدورة الاقتصادية في المناطق وتخلق فرص عمل جديدة وهذا لا يعفي الأغنياء من دورهم في القيام بواجباتهم تجاه أهلهم وشركائهم في الوطن فيمدوا يد العون الى الفقراء والمحتاجين من منطلق الواجب الوطني الاخلاقي". وأشار قبلان إلى أنّ "لبنان لا يزال في دائرة الاستهداف الصهيوني والتكفيري، فإسرائيل لا تزال تنتهك سيادة لبنان فتخرق أجواءه ومياهه وتنتهك أرضه في أعمال استفزازية ندينها بشدّة ونعتبرها انتهاكاً واضحاً يؤكد عدوانية الكيان الصهيوني، وما انتهاك قوات العدوان لخراج بلدة ميس الجبل إلا عدوان جديد نشجبه بشدة، ونضعه برسم قوات اليونفيل المطالبة بلجم اي اعتداء على ارضنا وحدودنا ومياهنا". وأكّد أنّ "لبنان المستهدف من الإرهابين الصهيوني والتكفيري يناشد أبناءه أن يتضامنوا ويتمسكوا بالمعادلة الذهبية التي حمت لبنان مما يحتّم أن يدعموا الجيش اللبناني والقوى الأمنية ليظل لبنان محصناً بجيشه وشعبه ومقاومته، فنحن نريده سدا منيعا بوجه المؤامرات والمكائد التي تستهدف امنه واستقراره". عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران والتقى قبلان رئيس الشورى الإسلامي سابقاً وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمجلس الأعلى للثورة الثقافية في الجمهورية الإسلامية الايرانية غلام علي حداد عادل، والسفير الإيراني محمد فتحعلي، والمستشار الثقافي محمد مهدي شريعتمدار، ومدير مكتب السفير علي شرف الدين ومدير العلاقات العامة في المستشارية علي قصير، في حضور المدير العام للمجلس الشيعي نزيه جمول والمسؤول الاعلامي محمد رزق، وجرى التباحث في القضايا والشؤون الدينية والثقافية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة. وأكّد قبلان أنّ "الجمهورية الاسلامية الايرانية ضمان للمسلمين في العالم وهي خشبة خلاص الأمة الاسلامية بصفتها قلعة من قلاع المسلمين التي تدافع عن الإسلام، وتلتزم نهج الاعتدال والاستقامة في المحافظة على تعاليم الاسلام وحفظ التراث الاسلامي، اذ تجسد خط النبي محمد واهل البيت في مواقفها وتوجهاتها، وعلى المسلمين ان يدعموا ايران في مواجهة اعداء الامة الذين يتربصون الشر بالاسلام والمسلمين". وتمنى "للجمهورية الاسلامية الايرانية دوام التقدم والازدهار والمنعة"، منوها "بتصديها للمؤامرات والفتن ودعمها للقضايا المحقة للشعوب المستضعفة"، سائلا المولى ان "يحفظها بشعبها وقيادتها وعلمائها لتظل ملاذا لكل المستضعفين تنتصر للقضايا المحقة وتدافع عن الاسلام". وبعد اللقاء صرح الدكتور غلام علي: "أودّ أن اعرب عن بالغ فرحتي وسروري واعتزازي بهذه الفرحة المتجددة التي اتيحت لي اليوم ان ازور، مرة اخرى، الجمهورية اللبنانية الشقيقة والصديقة، وايضا كما في المرات السابقة لقد وفقت، بحمد الله تعالى، بزيارة الشيخ عبد الامير قبلان، وأود ان أؤكد في هذا الاطار لما كان الشيخ قبلان يحظى بهذه المكانة المحترمة والمرموقة في الجمهورية اللبنانية الشقيقية، فان سماحته يحظى بالمكانة المرموقة والسامية نفسها في الجمهورية الاسلامية الايرانية اولا نظرا لدوره البناء والطيب في حفظ الوحدة الوطنية بين كافة اللبنانيين، وثانياً في الدور المؤثر والفاعل الذي لطالمنا ما قام ويقوم به في ترسيخ العلاقات الثنائية الطيبة بين ايران ولبنان، وقد حملت معي خلال اللقاء الكريم رسالة محبة من قبل سماحة السيد القائد وبطبيعة الحال فلقد حملني سماحته ايضا رسالة محبة ومودة الى سماحة السيد القائد وكل المسؤولين في ايران، ولا يسعني في ختام هذا اللقاء الا ان اسأل الباري ان يأخذ بيد الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وان يكتب التوفيق والسداد والنجاح لكل القادة والمرجعيات الروحية والسياسيين والمسؤولين في هذا البلد الشقيق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك