تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قباني ممثلاً الحريري: كلنا أمل في ألا نصل إلى مرحلة الفراغ التشريعي

Lebanon 24
03-02-2017 | 13:49
A-
A+
قباني ممثلاً الحريري: كلنا أمل في ألا نصل إلى مرحلة الفراغ التشريعي
قباني ممثلاً الحريري: كلنا أمل في ألا نصل إلى مرحلة الفراغ التشريعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد "مؤتمر انماء بيروت" اجتماعه الدوري لمناقشة اوضاع العاصمة الآن وفي المستقبل، في حضور المنسق العام للمؤتمر وممثل الرئيس سعد الحريري النائب محمد قباني، وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني، النائب عمار حوري، رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت جمال عيتاني، وعدد من اعضاء المجلس البلدي والمختارين والفعاليات البيروتية. ونقل قباني تحيات الرئيس الحريري وقال: "اننا اليوم في مرحلة دقيقة بل مصيرية في تاريخ لبنان السياسي، وبعد ما عشنا الفراغ الرئاسي سنتين ونصف السنة، يلوح امامنا شبح فراغ أخطر وهو فراغ السلطة التشريعية، اذا لم يتم الاتفاق على قانون انتخابي لمجلس النواب. فالسلطة التشريعية هي السلطة الام التي تمثل الشعب اللبناني وتنبثق منها كل السلطات الاخرى. وعلى رغم أن هذا المؤتمر يركز على الشأن الإنمائي وليس الشأن السياسي، لكننا لا يمكن أن نتجاهل السخونة السياسية والمخاطر التي تهدد لبنان". وأضاف: "رحبنا وما نزال بانتخاب فخامة الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية وتأليف الرئيس سعد الحريري للحكومة الجديدة، وعودة المجلس النيابي إلى نشاطه الإعتيادي لعلنا نعوض ولو جزئيا عن الشلل الذي اصاب مؤسساتنا، وكلنا أمل في ألا نصل إلى مرحلة الفراغ التشريعي". وأشار إلى "مشكلة النفايات والمخاطر على سلامة الطيران مرورا بأزمات السير والكهرباء والمياه". وأكد أن "البند الأساسي في المؤتمر هو عرض رئيس المجلس البلدي لبيروت جمال عيتاني للمشاريع التي التزم بها المجلس". ولفت إلى "تقدم المؤتمر بعلم وخبر إلى وزارة الداخلية"، ونوه "بقرار وزير الثقافة إعادة تأهيل قصر البيكاديلي"، مشددا على "دور بيروت في تجسيد وحدة لبنان ودورها الرائد في دنيا العرب، عاصمة الثقافة والاعلام والتعليم والاستشفاء والسياحة". وعرض عيتاني للمشاريع التي تنوي البلدية تنفيذها او بدأت بها، ودراسة المشاريع واعادة ترتيب الامور على مبادئ جديدة، وكيف ستكون بيروت في المستقبل والعمل على مشاريع متوسطة المدى ووضع خطة لبيروت عام 2043. ورأى ان "مشكلة النفايات في العاصمة ستلزم في شهري 8 او 9 وسيكون هناك مستوعبات تحت الارض وسيكون فرز من المصدر بالتعاون مع الاهالي وستوجه النفايات الى المعامل"، واعتبر ان "مشكلة نقل وتوجيه النفايات هي ل 3 اماكن الآن، في برج حمود والكوستا برافا وصيدا، وهذا يقرر على مستوى حكومي". وعرض عيتناني لمشاريع في عشرات الشوارع في العاصمة، ووضع خطة حديثة لتنظيم السير وتجهيز الاشارات وصيانة البنى التحتية والفوقية، واعطاء اهتمام خاص لنفق سليم سلام وكذلك انشاء مواقف جديدة للسيارات تستوعب مئات السيارات، واستحداث حدائق في العاصمة والبدء بمشاريع ل5 حدائق معروفة في العاصمة. وطمأن الى ان "التمويل للمشاريع سيؤمن من القطاع الخاص"، واشار الى "وضع تصميم جديد لعين المريسة وكورنيش الرملة البيضاء كلها مشاريع ستحسن بيروت. كذلك ثمة خطة لبيروت عام 2043 على كافة الصعد لتطوير وتجهيز المراكز الصحية الرئيسية ال6 في العاصمة، وتزويد ابناء العاصمة ببطاقة صحية، ووضع برنامج طوارىء والحفاظ على الابنية الاثرية وانطلاق مشروع سوق الخضار في ارض جلول". واعتبر ان "كل هذا العمل احتاج الى تطوير العمل الاداري ومكننة البلدية للتواصل مع ابناء العاصمة، وكذلك الاتفاق مع محافظ بيروت ، لتفعيل فوج الحرس البلدي بعد تزويده ب 25 سيارة". وابدى استعداده لاستقبال المواطنين كل نهار خميس والاستماع الى الشكاوى. واشاد الوزير تويني بالعاصمة بيروت التي "ستبقى موحدة لا تفصل بين احيائها حدود وهي التي زاد عدد سكانها خلال مئة سنة واصبحت تشكل 63 % من الحركة الاقتصادية". وابدى "ارتياحه إلى عرض رئيس البلدية وسجل ملاحظات على ازمة السير وبخاصة على خط شارل مالك نزولا الى المرفأ"، وارتأى انشاء نفق. كما نبه الى "ضرورة ابعاد المياه المبتذلة عن المرفأ واحترام البيئة في انشاء محطات توليد الكرباء". وحيا النائب حوري نضالات زميله محمد قباني ودوره في خدمة بيروت واهلها، ورأى ان "الاستقرار السياسي الذي نعيشه الآن، يجب ان ينعكس ايجابا على مستوى الانجاز، كما وان التوافق بين المجلس البلدي ومحافظ بيروت، يساهم في تحقيق ذلك". ولفت الى "عدم وجود عوائق لتحويل الانجاز بسرعة وبنوعية لمصلحة بيروت، التي ستبقى رمز الوطن والتعددية"، مشيرا الى انه "لا يجوز ان نتأخر جميعا عن خدمة العاصمة ونهضتها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك