ما زال الرئيس ميشال عون، على سعيه لاجتراح قانون انتخابات جديد، ملوحا باللجوء الى الاستفتاء الشعبي، في حال أقفلت خلافات السياسيين الأفق أمام قانون انتخاب جديد.
عون أكد انه لا خلاف بينه وبين الرئيس سعد الحريري، واصفاً علاقتهما بالممتازة، مرجعا الأزمة القائمة الى كون كل واحد يريد ان يسحق الأقلية الموجودة في طائفته ليمد يده على جيب الآخر، كي يشلحه عددا من المقاعد. وهذا لا يقيم وطنا.
عون أبلغ نقابة محرري الصحافة بأننا نمر بأزمة إرادات تريد ان تنهش بعضها، لأنهم لم يخرجوا من ذهنية الربح على الآخر.
وأضاف منذ اتفاق الدوحة عام 2008 طالبنا بالنسبة كشرط أساسي للانتخابات اللاحقة. وقد وافق الجميع ومرت ثماني سنوات، ولم يتمكنوا من إنجاز القانون، وتوجه الى من انتقدوا حديثه عن الفراغ النيابي قائلا: «لسنا بخائفين من الفراغ، لأن لدينا البدائل واذا بدكم تمددوا للنواب مدى الحياة، مددوا لهم، وأنا أقبل..».
وحرص الرئيس عون على تجنب تسمية الأشياء بأسمائها، لكن رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، فعل، عندما أبلغ أعضاء اللجنة الرباعية المعنية بقانون الانتخابات بأنه «ممنوع على النائب وليد جنبلاط ان يسمي نائبا مسيحيا، في أي دائرة، وقد وصف النائب الجنبلاطي أكرم شهيب هذا الكلام بـ «الخطير» وقال في إشارة ذات مغزى ان همنا الأول حماية السلم الأهلي في الجبل»، حسب ما جاء في صحيفة "الأنباء" الكويتية.