تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وزيرة التنمية البريطانية زارت عون والحريري

Lebanon 24
05-02-2017 | 18:22
A-
A+
وزيرة التنمية البريطانية زارت عون والحريري
وزيرة التنمية البريطانية زارت عون والحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الدولية في بريطانيا بريتي باتل على دعم بلادها للبنان في شتى الميادين، وتحدثت عن مناخ جديد يسود لبنان يفتح فرصاً في الآفق. زارت باتل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر امس الاول في قصر بعبدا، في حضور سفير بريطانيا هوغو شورتر. في مستهل اللقاء، قدمت باتل التهنئة لرئيس الجمهورية على انتخابه، ناقلة إليه تمنيات رئيسة حكومة بلادها تيريزا ماي بالنجاح في مهمته، مؤكدة دعم بريطانيا للبنان في شتى الميادين، ومعربة عن رغبة بلادها بتوثيق علاقات الصداقة القائمة بين البلدين. وقالت: «إن علاقاتنا وطيدة وسنعمل على تدعيمها خصوصا في المجالات الاقتصادية، والمساعدة في تحمل اعباء النازحين السوريين، وسنبحث في فرص جديدة لتقوية اواصر التعاون بين بلدينا». ولفتت الى تصميم بلادها على «حض المجتمع الدولي من اجل مضاعفة مساعدته للبنان وتلبية حاجاته إستنادا الى الاولويات التي يحددها»، مشيرة الى «أهمية دور لبنان في عملية إعادة إعمار سوريا، الامر الذي يخلق فرصاً جديدة ويفتح آفاق تعاون متجددة». ورحب عون بباتل، شاكرا لها تهنئتها ومحملا إياها تحياته الى رئيسة الحكومة البريطانية. وقدر «الجهود التي تبذلها المملكة المتحدة لدعم لبنان في مواجهة التحديات، وخصوصا في ما يتعلق بالارهاب وأزمة النزوح السوري». وأعرب عن تقديره للتعاون القائم بين لبنان وبريطانيا في المجالات كافة وبالأخص في المجال الامني ومكافحة الارهاب، متطلعا الى دعم بريطانيا «من اجل الوصول الى حل لمشكلة النازحين عبر تسهيل عودتهم الآمنة الى بلادهم بالنظر الى أن لبنان لا يستطيع تحمل أعباء هذا النزوح غير المسبوق الذي لايزال يتعرض له جراء الازمة السورية». وجدد تأكيده على «أهمية التوصل الى حل سياسي لهذه الازمة». كما شكر عون بريطانيا على استضافتها مؤتمر الدول المانحة في شباط من العام الماضي، متطلعا الى «استمرار تقديم بريطانيا للدعم المطلوب خصوصا مع انعقاد مؤتمر للمتابعة في بلجيكا في نيسان المقبل، لدراسة ما تم إنجازه حتى الآن من توصيات مؤتمر لندن». ثم زارت باتل، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مساء في «بيت الوسط»، في حضور شورتر، وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ومستشار الرئيس الحريري لشؤون النازحين نديم الملا. بعد اللقاء، قالت باتل: «يسرني أن تكون زيارتي إلى لبنان، قد حصلت في هذا التوقيت بالذات. نعم، لبنان بلد يواجه الكثير من التحديات، لكنه في الوقت نفسه، بلد معروف بكرمه وصموده ورمزيته». أضافت «شعرت بمناخ جديد يسود البلاد، بعد طي صفحة الفراغ وتحريك الحكومة، واحتمالات الوصول إلى برلمان جديد، يفتح فرصا في الأفق». وتابعت «اعتقد ان هناك فرصة حقيقية للبنان، للاستفادة إلى أقصى حد من الشراكة القائمة مع المجتمع الدولي، بما يصب في مصلحة شعبه واللاجئين الكثر الذين يستضيفهم، على حد سواء». وأردفت «لقد وفت بريطانيا بالالتزامات، التي قطعتها العام الفائت، وتمكنا من مساعدة مئات آلاف من اللبنانيين واللاجئين»، خاتمة «لقد آن الأوان لكي تحرك الأسرة الدولية والحكومات المضيفة، عملية التمويل والإصلاح، من اجل تحقيق الأجندة الطموحة التي تم الاتفاق عليها في لندن العام الماضي». كما أصدر المكتب الاعلامي في السفارة البريطانية، بياناً حول زيارة باتل للبنان، استهله بالاشارة إلى ان باتل أعلنت «أن بريطانيا تفي بالتزامها دعم التعليم النوعي في لبنان بمبلغ 160 مليون جنيه استرليني على اربع سنوات»، وأن التمويل البريطاني للبنان لهذا العام فقط 114 مليون جنيه استرليني وتعهدنا الاستمرار بدعم لبنان ليس فقط في قطاع التعليم بل أيضا في مجال التنمية الاوسع للسنوات الأربع التالية». أشار المكتب إلى ان باتل كانت «قد تفقدت صباحاً اللاجئين السوريين واطلعت على الاوضاع الصعبة التي يعيشونها، حسب ما ذكرت صحيفة "اللواء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك