تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: عون قاسٍ لكنه لا يطعن بالظهر

Lebanon 24
06-02-2017 | 00:26
A-
A+
الحريري: عون قاسٍ لكنه لا يطعن بالظهر
الحريري: عون قاسٍ لكنه لا يطعن بالظهر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في "الديار": عندما قرر الرئيس سعد الحريري ان يتبنى ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة "قامت القيامة" في تيار المستقبل وفي 14 آذار وتسببت التسوية بما يشبه الخضة او الصدمة الداخلية خصوصاً ان الحريري انتقل أولاً الى ضفة 8 آذار عندما طرح تسمية سليمان فرنجية للرئاسة قبل ان يسير بخيار عون، فأثيرت التساؤلات عن المسار المقبل لعلاقة الرجلين فميشال عون معروف بعناده وتصلبه والحريري الذي اصابه الوهن السياسي بابتعاده عن الساحة السياسية وشرذمة تياره ونشوء حالات تمرد في صفوفه جعلته غير قادر على خوض انتخابات بلدية والفوز فيها، فكيف يمكن للحريري وفق التساؤلات ان "يحكم" مع ميشال عون والأخير أحكم قبضته في السياسة وحصن نفسه بتفاهمات لا مثيل لها مع حزب الله "الخصم القديم للمستقبل" ومع معراب الحليف المسيحي الأقوى للمستقبل، لكن التساؤلات لم تدم طويلاً وسقطت سريعاً في الانتخابات الرئاسية وتجاوز مطب تشكيل الحكومة بسرعة والعديد من الاستحقاقات والملفات الداخلية وحيث يبقى اليوم قانون الانتخاب العقدة الأخيرة المتبقية والتي ستحكم مسار العلاقة بين رئيسي الجمهورية والحكومة. عندما تسأل في المستقبل عن الاوضاع مع التيار الوطني الحر يحضر الجواب السريع المفاجىء عن علاقة ممتازة و"افضل مما توقعناها"، وعندما تسأل عونيون عن المستقبل يحضر التشبيه التالي "التيار رجل تزوج امرأة لا يحبها وصار مغرماً بها"، هذا الوصف كفيل وفق اوساط متابعة للمفاوضات الرئاسية بتجاوز المحنة الانتخابية المطروحة على بساط اللجنة الرباعية، مع كل "المد والجزر الذي يرافق اجتماعاتها الا ان اي كلام تصعيدي او في غير السياق الصحيح لم يصدر عن تيار المستقبل، وما يحصل ان الصيغ الانتخابية تتهاوى الواحدة تلو الاخرى لكن في النهاية لا بد من قانون فرئيس الجمهورية قرر عدم العودة الى الستين وطرح الفراغ او الاستفتاء وفي ذلك حشر الجميع في الزاوية، ومنهم بدون شك رئيس الحكومة الذي يوضع رأسه على المقصلة في بعض الصيغ المطروحة وكذلك وليد جنبلاط الذي رفض الصوت مهددا. وفي حين يبادر جنبلاط الى التهديد بالنزول الى الشارع خشية ان يأتي القانون "مفصلاً" على قياس غيره في الجبل فيخسر استئثاره بالمقاعد المسيحية فان الحريري آثر التهدئة رغم هواجسه الانتخابية ومخاوف الزعيم الاشتراكي، فالحريري لم يستجمع شتات ساحته السنية بعد او يلملم شظايا تمرد اركانه وكواده السابقين بالكامل لكنه لا يبدو انه يشاكس رئيس الجمهورية او يعارضه برأي الاوساط، ومسار اجتماعات اللجنة الرباعية واتصالات ولقاءات نادر الحريري وجبران باسيل لا تؤشر الى خلافات او تصعيد، وليس صحيحاً ان رئيس الحكومة كما يروج البعض يتلو فعل الندامة او بدأ "عض الاصابع" لاتفاقه مع عون، فالاتفاق مع عون واضح وصريح، رئيس الجمهورية تحدث امام مقربين منه عن "آدمية سعد" ورئيس الحكومة يتحدث عن "ثقة بعون" لكن الحريري كما تقول الاوساط مدرك منذ وضع التسوية ان ميشال عون رجل قاس في مواقفه كما عهده في الاختبارات لكنه لا يطعن "بالظهر"، فاذا كان عون رفض الستين فالرفض ملزم للجميع ولو اصاب من اصاب، ولو حاول وزير الداخلية حشر مجلس الوزراء بالتزامات وتعهدات دولية باجراء الانتخابات في موعدها. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك