تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سحب النواب بالقرعة افضل من انتخابات معلبة

Lebanon 24
06-02-2017 | 01:15
A-
A+
سحب النواب بالقرعة افضل من انتخابات معلبة<br/>
سحب النواب بالقرعة افضل من انتخابات معلبة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "سحب النواب بالقرعة افضل من انتخابات معلبة"، كتب عماد مرمل في صحيفة "الديار": "يسبح الامين العام لحركة "مواطنون ومواطنات في دولة" الوزير السابق شربل نحاس عكس التيار، مغردا خارج الأسراب الطائفية والمذهبية التي تملأ الأجواء اللبنانية. وبرغم صعوبة هذا الخيار، يستمر نحاس في مغامرته، مستعينا على وحشة الطريق برفقة قلة تشبهه، من المواطنين والمواطنات. لم تنجح محاولة التعايش بينه وبين الطبقة السياسية الحاكمة، فعاد سريعا الى موقعه الطبيعي في المجتمع المدني والمعارضة السياسية، بعد مرور سريع في السلطة، زاده إحاطة بعلاتها وعزز اقتناعه بحتمية الاصلاح الجذري. ولما كان قانون الانتخاب هو أحد أهم المداخل واوسعها الى هذا الاصلاح، فان نحاس يقول لـ "الديار" انه لا يجوز ان تبقى مهمة وضع القانون محصورة بمجموعة ضيقة من الطهاة الذين يحتكرون المطبخ السياسي، فيما يكتفي الآخرون بالجلوس في غرفة الطعام، في انتظار تناول الأطباق الجاهزة التي غالبا ما تكون غير مطابقة للمواصفات الدستورية والوطنية. ويرى نحاس ان المشاريع الهجينة المتداولة تلغي جدوى الانتخابات النيابية، لأنها تحاول تحديد النتائج قبل ان يدلي الناخبون بأصواتهم في صناديق الاقتراع، لافتا الانتباه الى انه يتم تفصيل القانون بطريقة تفضي الى توزيع المقاعد وتقاسمها سلفا. ويضيف: في هذه الحال، يصبح السحب بالقرعة لاختيار النواب أفضل من اجراء انتخابات معلبة ومقفلة... أقله، يُبقي السحب هامشا للمفاجأة والترقب، بدل ان تكون اسماء الرابحين والخاسرين معروفة مسبقا. وحتى لا تغدو الانتخابات النيابية شكلية فقط، أعلن نحاس باسم «مواطنون ومواطنات في دولة»، خلال لقاء مع بعض الاعلاميين، عن نظام انتخابي جديد، مغاير لما هو مطروح. ويبدو هذا المشروع "براغماتيا"، لجهة انه عابر للطوائف ومعبّر عنها في الوقت ذاته. وتنشر "الديار" في ما يلي أبرز مضامينه: "خطر الحرب الاهلية ليس خطراً نظرياً. المنطقة تشتعل من حولنا بحروب عناوينها طائفية، وإن لم تصل الينا بعد، فلأن في الخارج من ليس له مصلحة بعد في وصولها. الوضع الاقتصادي على شفير هاوية، لا يسع الهندسات المالية سوى تأجيل انهياره، وبكلفة تبلغ مليارات الدولارات من المال العام. القوى السياسية الطائفية القابضة على السلطة تتخبط في نقاشات حول قوانين الانتخاب وفي ذهنها آلة حاسبة تترجم المقترحات حصصاً لكل منها وكأن آراء الناس محسومة سلفا، وتعجز حتى عن ترتيب تحاصصها لحقوق الناس، فتعمق أزماتها الناتجة من شح الاموال ومن قلقها من خصومها الطائفيين، مما يسعّر المخاطر. الحاجة ماسةٌ لكسر القيد الطائفي الذي يخنق النظام السياسي اللبناني، وبالتالي للسماح للناس بالتعبير عن أنفسهم، وفتح أبواب بناء دولة مدنية ديموقراطية قادرة وعادلة، من دون إغفال واقع المشاعر والهواجس الطائفية الموجودة عند جزء لا يستهان به من الشعب اللبناني، والتي عززها مسار انهيار الدولة في العقود الاربعة الماضية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (عماد مرمل - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك