تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اليازجي: للإفراج عن كل مخطوف من عسكريين ومدنيين

Lebanon 24
21-06-2015 | 09:07
A-
A+
اليازجي: للإفراج عن كل مخطوف من عسكريين ومدنيين
اليازجي: للإفراج عن كل مخطوف من عسكريين ومدنيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تطرق بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي الى قضية المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، وقال: "مر على اختطافهما اكثر من سنتين، وحتى الان ما زلنا نسأل ونتابع مع جميع الهيئات والمنظمات والدول، على كافة المستويات، والجواب واحد لا شيئ جديد. وكأن الارض انشقت وابتلعت الاثنين، اذ ان الكاميرات الموجودة في كل انحاء العالم ترى كل شيئ الا هذين المطرانين". وأضاف خلال ترؤسه قداس الاحد الثالث بعد العنصرة: "نحن لا نذكر المطرانين فقط ونكتفي بذلك، انما نذكر كل مخطوف. نريد عودة الجميع من عسكريين ومدنيين وكل مخطوف ليعود الى بيته وعائلته، ويعم السلام ونمسح دمعة الحزن عن كل وجه ان استطعنا لذلك سبيلاً". واشار الى "الدعوة الموجهة للجميع مساء الخميس لاطلاق شعلة المركز الانطاكي الارثوذكسي للاعلام، وهو يأتي ضمن منظومة السعي تجاه شعبنا وضميرنا ووجداننا وربنا وبلدنا بكل صدق، اذ اننا لسنا اصحاب شعارات ورؤى واحلام وتبقى هذه الرؤى احلام، المركز هو ثمرة مؤتمر الوحدة الانطاكية، الذي عقد العام الماضي، وتوصياته التي درست، وقد شكلت لجان للمتابعة، وسيتم البحث فيها في المجمع للتعاون والتعاضد بين كل الابناء الارثوذكس في الوطن وبلاد الانتشار". وشدد على اننا "عندما نلملم بعضنا ونكون يدا واحدة نكون اولئك الاشخاص المنفتحين، لا نريد ان نكون متزمتين ومتقوقعين، انما على خلاف ذلك نحن نقوى ببعضنا البعض، وعلينا ان ننفتح على الاخر ونطل بالسلام والمحبة على الاخر، وعلى اخوتنا المسلمين بشكل خاص، ونتقدم منهم بالمعايدة ببداية شهر رمضان الكريم، وندعو الله ان يكون هذا الشهر شهر بركة وخير على البلد والعالم. توجهنا للجميع ان نكون دعاة سلام ومحبة ووحدة. وهذه مسؤوليتنا الكبيرة". ورأى ان هذه المناسبة "تدفعني للحديث عن طائفتنا وكنيستنا. لاننا نريد التعاون مع بعضنا البعض، وكسر الهوة التي نشعر بوجودها في بعض الاوقات بالحديث عن الاكليروس والشعب. اذ ان الاكليروس والشعب واحد، كلنا واحد، وكلنا اخوة، اكليروسا وشعبا، والكنيسة واحدة وهي تخص الجميع، ونسعى لذلك ونفكر كيف يتم ذلك، هذا تطلعنا ونسعى اليه بكل جد، حتى بنعمة ربنا نؤدي الشهادة التي يراها الجميع، بمحبة بعضنا البعض، واعمالنا الصالحة. يقول الانجيل سراج الجسد هو العين، لانها هي من ترشد الانسان الى النور كي لا يمشي في الظلام، فاذا كانت عينك بسيطة، طاهرة وبريئة انذاك جسدك كله يكون نيرا. واذا كان النور الذي فيك ظلام فالظلام كم يكون. من البطريرك الى المطارنة والمجمع المقدس الى الاخوة الوزراء والنواب والمسؤولين وابناء هذا البلد والى كل انسان هذه الاية الانجيلية موجهة لتذكر كل واحد منا ان يكون تلك العين النيرة الطاهرة ليقود شعبة الى مرتع الخلاص".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك