عندما قرّر رئيس المحكمة العسكرية العميد حسين عبدالله إرجاء جلسة محاكمة أحمد سليم ميقاتي بسبب إستمهال وكيل الدفاع عنه محمد صبلوح للإطلاع على الملف، رفع "أبو الهدى" يده اليمنى طالباً الكلام.
أعطى العميد الإذن للموقوف الذي يُواجه تهمة "تأليف مجموعة مسلّحة هدفها القيام بأعمال إرهابيّة والحض على الإقتتال الطائفي"، فقال متوجّهاً بكلامه لممثل النيابة العامة: "أنا موقوفٌ منذ 3 سنوات في غرفةٍ إنفراديّ في سجن الريحانيّة. عندما أوقفت كان عندي وجع مفاصل ونقص ببعض الفيتامينات. اليوم وبعد ثلاث سنوات، صرت أعاني من الكوليسترول وتصلّب في الشرايين وداء السكري وضعفٍ في النظر ، فضلاً عن النقص بالفيتامين "د" . سيدي القاضي أنا مسجون بالإنفرادي، الأكل لا يُناسب وضعي الصحّي، محرومٌ من رؤية الشمس ومن الممكن أن أُصاب في أيّ وقت من الأوقات بجلطة دمويّة فهل هذا مقبول؟"
عندها طلب النائب العام من المحامي صبلوح، تقديم تقرير طبّي بوضع أحمد سليم ميقاتي، ليُصار على أساسه تحديد الإجراء المناسب. وكان محامي "أبو الهدى" أثار موضوع نقله من سجن الريحانيّة إلى سجن آخر يكون أكثر مُلاءمة مع وضع الموقوف الصحّي على أن يُبرز التقرير الطبي في جلسة تعقد في 5 حزيران المقبل تخصّص للإستجواب.