أصدر اللقاء التشاوري في عكّار بياناً قال فيه: "بعد مطالبات عديدة من فعاليات عكّار لإجراء انتخابات الإفتاء في عكار التي حرمت منها المحافظة لأكثر من أربعين سنة وقيام اللقاء التشاوري بسلسلة لقاءات شملت الفعاليات السياسية والدينية والتي أيّدت إجراء انتخابات الإفتاء في عكار بالاجماع وصولاً إلى سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي رحّب بهذا المطلب المحق واعداً بإجراء ما يلزم من أجل إنجاز استحقاق الانتخابات وبالفعل قرن سماحته القول بالعمل وبدأ بأولى الخطوات ألا وهي نشر لوائح الهيئة الناخبة وفقاً للمرسوم 18 وفي هذا السياق يعتبر اللقاء التشاوري ما يلي:
أولاً: إنّ بعض الإعتراضات في هذا التوقيت من شأنه أن يشوّش على قرب إنجاز استحقاق تاريخي وهو انتخاب مفتي لمحافظة عكار.
ثانياً: إن تعديل اللوائح هو مسار قانوني طويل يفتح نقاشا غير محدود حول إدارج شرائح عديدة في لوائح الهيئة الناخبة.
ثالثاً: إن الانتخابات الأخيرة لأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وأعضاء المجالس الوقفية أنجزت دون أي اعتراض ممن يطالب الآن بتعديل الهيئة الناخبة.
رابعاً: يدعو اللقاء التشاوري الجميع إلى التعاون والمطالبة في تسريع انتخابات الافتاء في عكار والتراجع عن كل ما من شأنه أن يشوّش على أمر ملحّ ينتظره العكاريون ويستبشرون بإنجازه منذ عقود.
خامساً: إنّ اللقاء يحيي حرص سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية على البدء بإجراءات انتخابات الإفتاء ويقف خلفه من أجل إنصاف عكار كما يثمن اللقاء غالياً في هذا السياق حرص دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من أجل نيل محافظة عكار حقوقها على كافة المستويات".