تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إبراهيم: هدفنا بناء الدولة وليس البقاء في فكرة الكيان

Lebanon 24
10-02-2017 | 07:46
A-
A+
إبراهيم: هدفنا بناء الدولة وليس البقاء في فكرة الكيان
إبراهيم: هدفنا بناء الدولة وليس البقاء في فكرة الكيان photos 0
Documents 61932
Documents 61932 Photos
Documents 61931
Documents 61931 Photos
Documents 61930
Documents 61930 Photos
Documents 61929
Documents 61929 Photos
Documents 61928
Documents 61928 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحضور رئيسة لجنة التربية النيابية السيدة بهية الحريري ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، إفتُتحَت قبل ظهر اليوم في مركز "علا" دورة تدريبية لعدد من ضباط المديرية العامة للأمن العام حول الإبداع الوظيفي – ثقافة وتقنيات – وذلك في اطار برنامج الشراكة بين المديرية العامة للأمن العام ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة والجامعة اللبنانية الأمريكية وأكاديمية التواصل والقيادة " مركز علا " . وفي كلمة له قال ابراهيم: "مصادفةٌ رائعةٌ وقرارٌ حكيم أن نجتمعَ اليوم لإطلاقِ برنامجِ الشراكةِ بين المديرية العامة للأمنِ العام وبين "مركز علا" الذي يُزاوجُ بينَ مؤسّسةِ الحريري للتنميةِ البشرية المستدامة والجامعة اللبنانية - الأميركية. قرارُنا يكمُنُ في اننا نُطلقُ برنامجاً يُعبّرُ عن ارادتِنا الثابتة بارتيادِ مستقبلٍ مضيء، يشبِهُ لبنانَ الذي نُريد، وطناً مميّزاً بالعقولِ النيّرة، والمهاراتِ الخلاّقة، وليس وطناً للعصبيّاتِ والأفكارِ المتقوقعة". وقال إنّ "مشروعَنا هذا يُعبّر عن فرادةٍ في استشرافِ المستقبل، خصوصاً في ضوءِ تضارُبِ الأفكارِ في العالم والتحوّلاتِ التي يشهدُها، التي جسّدتها مؤخراً عملياتٌ ديموقراطيةٌ افرزت مؤشراتٍ مُفرطة في تَقَوقُعِها من جهة، ومُتَهوِّرة في تفلُّتِها من جهةٍ اخرى. وبينَ النقيضينِ هذين، يأتي مشروعُنا للتعبير عن أهميةٍ قصوى في المُزاوجةِ بين عملِ ومبادراتِ القطاعين العام والخاص، وذلكَ على غرارِ البرنامجِ التدريبي الذي سيصوغُه صَرْحٌ ومنارةٌ أكاديميّة هي الجامعة اللبنانية - الأميركية، في مجالاتِ "التواصلِ اللفظي وغير اللفظي، مهاراتِ التفاوضِ وحلِّ النزاعاتِ وتقديمِ الخدماتِ النوعيّة". وتابع اللواء ابراهيم: "إنّ هذا البرنامج سيُساهِمُ في تقديمِ الصورةِ الأمثل عن المديرية العامة للأمن العام، وعن قُدُراتِ عسكريّيها من كلِّ الرتبِ خلال أدائِهم لواجبِهم تحتَ ظلالِ قَسَمِهم بالحفاظِ على لبنان وحمايةِ شعبهِ والذَوْدِ عن علَمِهِ بلا أيّ تمييزٍ أو تعسّفٍ باستعمالِ السلطة، كما سيعكسُ الصورةَ البهيّة ـ على غرارِ السيّدة النائب ـ لمؤسسةِ الحريري للتنميةِ البشرية، والمشهدِ الأكاديمي المُشرِق للجامعة اللبنانية ـ الأميركية، ولـ "مركز علا"، الذي يسعى الى مستقبلٍ جذورُهُ ضاربةٌ في التاريخ، وعَراقَتُهُ من مدينةِ صيدا التي نُحبُّها، وهي التي تفتحُ ذِراعَيها للجميع ومن أجلِ الجميع، فكانت مقولةُ النائب السيّدة بهية الحريري وشعارُها "صيدا مدينةٌ للحياة". وتوجه إلى الحاضرين قائلاً: "لن يكونَ لبنان وطناً رائداً كما صنعَهُ أجدادُنا وأسلافُنا، وعرفَهُ عنا العالم، ما لم نجدّدَ نحنُ فيه ونطوّرُه لِنسلّمُه من بعدِنا لأبنائِنا". وختم: "لا بقاءَ لدولةٍ أو لأٌمَّةٍ ما لم تكن أولويةُ مسؤوليها، والذين يُمسكونَ بزمامِ السلطةِ والمبادرة، ترتكزُ على التطويرِ والتعليمِ وصقلِ المهاراتِ وتعزيزِ المواطنةِ وبناء القدراتِ البشرية، بما يُضيّقُ رُقْعَةَ الحِرمانِ والفَقْرِ بوصفِها مستنقعاً آسناً للأفكارِ الإلغائيةِ والارهابية. ما نفعلُهُ اليوم يؤكدُ أنّ الهدفَ الأساسَ هو بناءُ الدولةِ وليس البقاءَ في فكرةِ الكيان، أي الدولة التي لا تريدُ رعايا طوائفَ ومذاهبَ وجماعات، بل مواطنينَ احرار في دولةٍ قويةٍ بمواردِها البشرية ومهاراتِ أبنائها، خصوصاً اولئكَ الذين يسكنُونَ الأريافَ والأطراف، ولا تتوفَّر لهم الفرص التي توفّرُها الحواضر والمدن". من جهتها، ثم كانت كلمة للنائب السيدة بهية الحريري أكدت خلالها على أهمية التعاون والتكامل بين مؤسسات المعرفة والعلوم وإدارات الدولة الحديثة التي تدرك جيّداً تحدياتها الإستثنائية لجهة القيام بواجباتها الوطنية. وكذلك الامر بالنسبة إلى تحديث وتطوير هذه المؤسسات بالتقنيات والبرامج المتطوّرة ممّا يعزّز الثقة بين الإدارات العامة والمواطنين. وقالت: إنّنا اليوم نجتمع للتأكيد على المبادرة المميّزة لسعادة اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام برغبته باستحداث هذا البرنامج الخاص لتدريب كادرات إدارية في مؤسسة الأمن العام التي تتمتع بثقتنا وثقة عموم اللبنانيين. وألقى رئيس الجامعة اللبنانية الأمريكية الدكتور جوزيف جبرا كلمةً شدّد فيها على التعليم والإبداع الوظيفي وعلى التعاون بين المؤسسات والجامعات الذي يجعلنا نتغلب على جميع الصعاب في مجتمعنا اللبناني، مشيراً إلى ضرورة الإلتزام بلبنان وأن لا يكون أحد خارج هذا الإلتزام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك