تتزايد التحركات الشعبية والإفتراضية التي تطالب بعفو عام عن المطلوبين في البقاع بقضايا غير إرهابية، من دون معرفة الجهة التي تقف وراءها. ففي حين يقف التحالف الشيعي مؤيّداً لكل هذه المطالب، تعارض قوى أخرى الأمر، لكن يبدو أن هذه المطالب بدأت تواجهها مطالب مقابلة.
ففي حين تتهم بعض الأطراف التحالف الشيعي بتشجيع هذه المطالب ودعمها بهدف إستغلالها في الإنتخابات النيابية المقبلة، بدأت تُربط قضية العفو هذه مع قضايا أخرى مثل العفو عن جزء من الإسلاميين..
في المقابل أثارت مطالبة عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا تعليقاً على مسألة العفو عن المطلوبين بالعفو العام عن عملاء جيش لحد الكثير من اللغط على مواقع التواصل الإجتماعي.
وكان نقولا قد دعا خلال مقابلة له مع الإعلامية نانسي السبع عبر قناة "الجديد" إلى العفو عن أصحاب الجرائم السياسية أمثال المتهمين بالتعامل مع إسرائيل، تماشياً مع نظرية "الإبن الشاطر" لكي نستطيع إسترجاع هؤلاء الناس إلى الوطنية...