تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الجماعة" توضح تفاصيل زيارتها لاحتفال العيد الوطني الإيراني

Lebanon 24
10-02-2017 | 14:13
A-
A+
"الجماعة" توضح تفاصيل زيارتها لاحتفال العيد الوطني الإيراني
"الجماعة" توضح تفاصيل زيارتها لاحتفال العيد الوطني الإيراني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكَّد رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان أسعد هرموش، أنَّ "الزيارة التي قام بها وفد الجماعة الإسلامية إلى قاعة البيال في بيروت في العيد الوطني الإيراني، تأتي في سياق العلاقات واللياقات الإجتماعية والدبلوماسية، وهي رداً على زيارة السفير الإيراني لمركز الجماعة وتهنئته لنا بانتخاب القيادة الجديد للجماعة، وسبق وقمنا بنفس الزيارة بنفس المناسبة". وأشار هرموش في بيان رداً على بعض الردود في مواقع التواصل الإجماعي حول الزيارة، إلى أنَّ "كل القيادات والمسؤولين اللبنانيين ورجال الدين المسلمين والمسيحيين والأحزاب على اختلاف مشاربها، كانت مشاركة في اللقاء ضمن هذا الجو وخصوصاً ممثل دولة الرئيس سعد الحريري رئيس تيار المستقبل وممثل دولة الرئيس نجيب ميقاتي وكل القيادات السنية على تنوعها"، مؤكداً أنَّ "الجماعة الإسلامية تفرق بين اللياقة الإجتماعية في رد الزيارات وفي الموقف السياسي الذي لا يتغير، وهذا ما قلناه للسفير الإيراني وكل مسؤولي السفارة أنه عليهم إعادة النظر بسياستهم وخاصة في سوريا والمنطقة العربية، وأن الهلال الشيعي مشروع طائفي مرفوض يهدد وحدة الأمة، كما أنَّ الصراع السني - الشيعي مشروع أميركي - إسرائيلي". وتابع هرموش في بيانه: "ليست الجماعة الإسلامية من يعقد الإتفاقات الثنائية والرباعية والخماسية، والجلسات الإسبوعية مع حزب الله لبحث كل شؤون لبنان الوطنية والإسلامية دون التشاور مع أي من الأركان والقيادات الوطنية والإسلامية. ولسنا من يعقد الصفقات والتحالفات المالية والسياسية على حساب بيئتنا التي تعاني من الظلم والقهر، ولسنا من يقدم التنازلات هنا وهناك. فنحن ثابتون على مبادئنا لا نقيل ولا نستقيل ونحاور الجميع على قاعدة درء الفتنة المذهبية وتحييد الساحة اللبنانية عن أتون الصراع الدائر في المنطقة حولنا". وأضاف: "بعض أصحاب الردود إما متحاملاً وحاقداً ، أو جباناً يستعمل إسماً مستعاراً، أو غيوراً وصديقاً يقدّر الأمور، أو عاطفياً يتأثر بالمحيط، ونحن نعذر جميع المخلصين ونؤكد أن الجماعة الإسلامية مبرر وجودها أن تكون في خدمة الإسلام والمسلمين". ولفت هرموش إلى أنَّ "عدد المدعوين من قيادات الجماعة إلى الإستقبال كان بحدود ال 25 أخاً قيادياً من الأمين العام وصولاً إلى مسؤولي المناطق، وإن قرار المشاركة درس بأجهزة الجماعة على أعلى المستويات وإستقر الرأي بالإجماع أن يكون عبر وفد مؤلف من 3 أخوة فقط ويعتذر الباقون". وأكَّد أنَّ "الجماعة تقدر المصلحة وتجتهد في إتخاذ القرار بعد المشورة التي نبتغي بها مصلحة لبنان والأمة، والقضية لا تستأهل كل هذا الضجيج الذي يشير إلى أزمة الفراغ الكبير الذي يعيشه بعض مجتمعنا. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك