تدهورت صحة السلحفاة "لاكي" التي تعرَّضت منذ نحو 8 أشهر لتعذيبٍ من قبل مجهولين قبالة شاطئ الرميلة، فنقلها عناصر الإنقاذ البحري في الدفاع المدني-مركز الجية، إلى مستشفى حمود الجامعي في صيدا، حيث تمَّ إجراء صورٍ شعاعيةٍ لها لا سيما لمنطقة الرأس، تحت إشراف نقيب الغواصين المحترفين محمد السارجي، فتبين أنها تعاني من تلف في جزء من دماغها أثَّر على قدرتها على العيش تحت الماء.
وأشار السارجي إلى أنَّ "حالة لاكي مستقرة وسيتم تشكيل فريق مشترك ما بين نقابة الغواصين والانقاذ البحري في الدفاع المدني- مركز الجية، لاخضاعها لجلسات في المياه لتعود الى حياتها الطبيعية"، منوِّهاً بـ"المجهود الذي قام به الفريق الطبي في مستشفى حمود الجامعي واجراء الصور الشعاعية للسلحفاة"، معتبراً أن "هذا ينطلق من ثقافة ومفهوم احترام وحرص على الحياة البحرية وكائناتها".
يذكر أن السلحفاة كانت قد تعرضت لكدمات وضربات على رأسها، ما أفقدها القدرة على تشغيل بعض الوظائف في جسمها، وحينها توجه عناصر الدفاع المدني– وحدة الإنقاذ البحري في مرفأ الجية، إلى مكان وجودها على شاطئ أحد المسابح في بلدة الرميلة، بزورق خاص، وعملوا على إسعافها، ونقلها إلى حوض خاص بمحاذاة مركزهم، حيث تولوا العناية بها والاشراف على علاجها باستشارة اطباء متخصصين في هذا المجال، وأطلقوا عليها اسم "لاكي".