تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا كشفت الإتصالات جريمة قتل السفير بو خاطر

سمر يموت

|
Lebanon 24
13-02-2017 | 14:15
A-
A+
هكذا كشفت الإتصالات جريمة قتل السفير بو خاطر<br/>
هكذا كشفت الإتصالات جريمة قتل السفير بو خاطر<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 10 أيلول 2013، قضى السفير السابق ميشال بو خاطر داخل فيلّته الكائنة على طريق تعنايل شتورا، خنقاً بكمّ فاهه بوسادة عُثر عليها الى جانب الجثة التي كانت مرمية في الطابق السفلي من الڤيلا. ورغم أنّ الجريمة لم تكتشف إلّا بعد ثلاثة أيّام، فقد أثبتت التحقيقات بأنّ دافع الجريمة هو السرقة، بعدما تبيّن من خلال معاينة المكان وجود محتويات الڤيلا مبعثرة بطريقة تدل على حصول عملية سرقة، كما تبيّن أنّ أغراضاً ثمينة خاصة بالمجني عليه قد فُقدت من مكانها، إضافة الى سرقة سيارته. في 7 كانون الأول من العام نفسه تمكّنت مديرية أمن الدولة من خلال عملية دهم في بلدة تعلبايا من توقيف أربعة لبنانيين مشتبه بهم هم: العريف في الجيش "بسّام.م"، "خالد .ي" (سائق السفير)، "وائل.ه" و"مرعي. ش". وفيما نفى العريف في التحقيقات الأوليّة تورّطه في الجريمة، اعترف الباقون فوراً بضلوعهم في عمليّة القتل والسرقة، وفصّلوا كيف تمّ التحضير لها قبل أسبوع وشرحوا ماهيّة انتقالهم إلى ڤيلا المغدور ودخولهم إليها بالأقنعة بعد منتصف الليل وتنفيذ الجريمة ثمّ نقل المسروقات بسيّارة المغدور وإخفاء الدراجة الناريّة المستعملة. اليوم، مثل المتهمون الأربعة أمام المحكمة العسكريّة برئاسة العميد حسين عبدالله، فنفوا ما نُسب إليهم، وأكّدوا أنّهم سهروا ليل الحادث في إحدى المقاهي الليليّة في البقاع وقد أجروا إتّصالات هاتفيّة مع بعضهم البعض مرّات عدّة لتنسيق موعد السهرة. وفيما زعم هؤلاء أنّ إفاداتهم الأوّليّة قد انتزعت منهم تحت الضرب والتهديد ما اضطرهم للإعتراف بفصول الجريمة، إستغرب الموقوف "بسّام.م" زجّ باقي المتهمين لإسمه في القضيّة، مؤكّداً أنّ الملف قد "رُكّب بحقّه تركيباً". وبمواجهة المتهمين بداتا الإتصالات وبتحديد المواقع الجغرافيّة التي سبقت الجريمة بأيّام والتي بيّنت تنقلهم معاً بين مناطق شتورا وجديتا والبردوني وتعنايل وزحلة وتعلبايا وإجرائهم العديد من الإتصالات قبل الحادث بأيّام وساعات، أصرّ هؤلاء إلى أنّهم كانوا يتفقون على السهرة. وبسؤال المتهم وائل متى كان موعد السهرة؟ أجاب: "سهرنا الصبح"! ما أثار إستغراب العميد عبدالله فعقّب بالقول: "وهل يسهر أحد في الصباح"؟ عندها واجه رئيس المحكمة المتهمين بسلسلة الإتصالات الكثيفة الجارية بينهم وأوقاتها بالساعة والدقيقة والثانية، والتي استمرّت حتّى عشيّة الجريمة، ويسأل "مرعي" و"خالد" عن سبب إقفال خطّيهما الخلويين لنحو يوم ونصف اليوم (من ظهر الأحد وحتّى صباح الثلاثاء)، ما يثير الشبهة على تصرّفهما، فقال الأوّل أنّه كان ينام عند صديقه في بر الياس فيما التزم الثاني الصمت. "العسكرية" إستمعت أيضاً إلى إفادات أربعة شهود قبل أن ترفع الجلسة إلى السابع والعشرين من آذار المقبل للوقوف على طلبات وكلاء الدفاع المتعلّقة بداتا الإتصالات الخاصّة بالسفير بو خاطر (قبل أيام من الجريمة) ولدعوة المزيد من الشهود.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك