في أول حديث للأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري لـ"لبنان24" يرى عبر أنّ الذكرى الثانية عشرة لإغتيال الرئيس رفيق الحريري هي مناسبة لتتويج الثوابت التي أرساها الرئيس الشهيد في الإعتدال وانتهاج سياسية الحوار والتسويات لإنقاذ الوطن وتغليب المصلحة الوطنية على تلك الفئوية "وإذا استعرضنا سنوات غياب الرئيس الشهيد من منظار هذه الثوابت، سنرى أنّها تتجسد في الكتاب الذي يقرأ فيه سعد الحريري، واستطاع من خلالها أن ينجز تسويةً حمت لبنان من مصير مجهول، وأقفلت الباب على مؤتمر تأسيسي لن يكون فيه اللبنانيون في ميزان التساوي بوجود فريق يمتلك السلاح".
قانون الإنتخاب سيفرض نفسه بنداً رئيساً في كلمة الحريري " فاكتمال عقد المناخ الإيجابي لن يتم من دون إنجاز الإنتخابات النيابية واستعادة ثقة اللبنانيين ببلدهم، من هنا أكد الرئيس الحريري من بشري على السعي لإقرار قانون، لا يكون على حساب أي فريق ولا يشعر فيه أي فريق بالغبن، هناك تكتم حول طبيعة القانون والمساعي من أجل إنجاحها، من خلال مخرج ضمن الموزاييك اللبناني".
الحريري يلفت إلى أنّ شعار "رفيق لآخر الطريق" لن يكون شعاراً يتيماً "بل مكمل لما سبقه من شعارات على مدى الأعوام السابقة منذ العام 2005 آخذين بالإعتبار أنها سلسلة متكاملة".