تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: العالم يعيش حرباً عالمية ثالثة محركها الإرهاب

Lebanon 24
14-02-2017 | 07:54
A-
A+
عون: العالم يعيش حرباً عالمية ثالثة محركها الإرهاب
عون: العالم يعيش حرباً عالمية ثالثة محركها الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "أننا اليوم بأمس الحاجة لأن تستعيد جامعة الدول العربية دورها، وتبادر من جديد، فلا تفرض الحلول علينا، بل نعود ونلتقي جميعا حول ميثاقها"، مُعتبراً أنَّ "العالم يعيش مجدداً حرباً عالمية ثالثة، ولكن مجزأة، محركها الارهاب الذي يتلطى بالدين، وكل دين منه براء، ولا يبغي سوى تدمير ارثنا الحضاري وإنسانيتنا، من خلال حروب طالت معظم أوطاننا وعاثت فيها خرابا وتدميرا للبشر والحجر، وأصابت شظاياها جامعتنا العربية". وفي كلمةٍ له خلال جلسةٍ خاصة عقدت في مقر جامعة الدول العربية دعا إليها أمينها العام أحمد أبو الغيط، أشار عون إلى أنَّ "التحديات التي تواجهنا كبيرة، ومستقبل شعوبنا ودولنا، يبدو متوقفا خلال العقود المقبلة، على مدى نجاحنا في مجابهة هذه التحديات، معتبراً "أن نجاح المواجهة مرتكزه رؤية مستقبلية تحمل تغييراً جوهرياً في مجتمعاتنا"، لافتاً إلى أنَّ "حروبنا المشتعلة اليوم منطلقة من ماض وحاضر تداخلا معا، بحيث لم يعد الإصلاح بالترميم ممكنا، بل صارت الحاجة ملحة إلى إعادة نظر وتجديد في بنية مجتمعنا". واعتبر أننا "اليوم بأمس الحاجة لأن تستعيد الجامعة دورها، نحن بأمس الحاجة لأن تبادر من جديد، فلا تفرض الحلول علينا، نحن بأمس الحاجة لنعود ونلتقي جميعا حول ميثاقها. فتسليمنا به، وتطبيقه الفعلي هما السبيل الوحيد لوقف التدمير الذاتي والعودة إلى البناء"، مشدِّداً على أنَّ "الفكر الصهيوني نجح في تحويل الحرب الصهيونية - العربية إلى حرب عربية - عربية تقوم على صراع دموي طائفي لا بل مذهبي بين أبناء الوطن الواحد، ما يبرر لإسرائيل تهويد فلسطين وتحويل من تبقى من الفلسطينيين فيها إلى سكان يستأجرون الأرض بدل أن يكونوا مواطنين يملكونها". وأكد "أن لبنان اليوم جاهز لأداء دوره وبذل مساهمته، ضمن العائلة العربية الكبرى، وهو حاضر للاسهام في كل مشروع نهضوي يؤمن فرصة للتغيير والبناء، على مبادئ ورؤى، تدفع بمجتمعاتنا وشعوبنا إلى رحاب الاستقرار والتقدم"، وقال: "يعيش العالم ظروفاً مفصلية دقيقة، تشبه بمخاطرها ومآسيها ونذير نتائجها الحرب العالمية الثانية وتداعياتها المدمرة التي لم يسلم منها شعب. آنذاك، بادر المسؤولون العرب، وتداعوا لإنشاء مؤسسة تجمعهم وتدافع عن قضاياهم، وكان للبنان دور محوري في ذلك، وفي 22 آذار من العام 1945 تحقق ما أرادوه وتأسست جامعتنا هذه، ووضعوا لها ميثاقاً لو تم احترامه لكانت أمتنا العربية قد تجنبت الكثير من الويلات والحروب العبثية". وأضاف: "البداية تكون في احترام التنوع واعتباره مصدرا للغنى لا للتباعد والتفرقة، واحترام الخصوصية ضمن الوحدة. وهذا يعني على الصعيد العملي، تغليب قوى التنوع والاعتدال على مساحة عالمنا العربي، في وجه التيارات، الجانحة نحو التطرف، مع ما يتطلب ذلك من وعي وعمل تربوي واستشراف تنموي هادف. وهذا وحده دافع كاف لوقف حمام الدم وتغليب لغة العقل وتصويب البوصلة وتوحيد جهودنا للمحافظة على معالم القدس التي تجمع التراثين المسيحي والإسلامي وأهم معالمهما، فهل يمكن أن نتخيل القدس من دون المسجد الأقصى ومن دون كنيسة القيامة؟ وختم": "إن لبنان اليوم، وقد استعاد عافيته، جاهز لأداء دوره وبذل مساهماته، ضمن العائلة العربية الكبرى، لتحقيق هذه التطلعات التي نصبو إليها جميعا، وهو حاضر للإسهام في كل مشروع نهضوي يؤمن فرصة للتغيير والبناء، على مبادئ ورؤى، تدفع بمجتمعاتنا وشعوبنا إلى رحاب الاستقرار والتقدم"، آملاً أن "تعود الوحدة الى دول الجامعة لتكون لها فعاليتها من جديد". الجدير ذكره، أنَّ كلمة عون تعتبر الأولى إذ يلقيها رئيس لبناني أمام مجلس الجامعة خارج اطار اجتماع على مستوى القمة، وقد شاءها الامين العام احمد ابو الغيط "لفتة مميزة الى الرئيس عون الذي يحظى بإجماع اللبنانيين" بحسب قول ابو الغيط في الكلمة التي القاها ترحيبا به. من جهته، أعرب أبو الغيط عن شكره وتقديره لما قاله عون وعكس فيه الكثير من الرؤية الثاقبة والتحليل الطيب لحقيقة الوضع العربي الذي نشهده حاليا. ثم جال عون مع ابو الغيط داخل مقر الجامعة وأطلع على مكاتبها ومختلف قاعات العمل فيها. برقية الى السيسي ولدى مغادرة الاجواء المصرية وجه الرئيس عون الى السيسي برقية شكره فيها على الحفاوة التي لقيها والوفد المرافق جاء فيها: "إن المحادثات التي اجريناها مع سيادتكم اكدت مرة جديدة عمق العلاقات التي تجمع بين بلدينا الشقيقين والتي ستشهد المزيد من التقدم والتطور". وأضاف: "على امل استقبالكم في بيروت في اقرب فرصة ممكنة، اتمنى لسيادتكم دوام الصحة والعافية ولجمهورية مصر العربية بقيادتكم الخير والتقدم والسؤدد". نشاط وزاري إلى ذلك، كان لوزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري لقاء مع نظيره المصري طارق قابيل تم فيه البحث بصورة خاصة في الاتفاقيات التي من المزمع التوقيع عليها في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة التي ستنعقد الشهر المقبل في القاهرة، إضافة الى بعض الامور العالقة مع الجانب المصري كالتشدد في الاجراءات المتبعة في استيراد البضائع اللبنانية على الحدود، حيث كان الجو في منتهى الايجابية وفقا لتوجيهات الرئيس المصري، الامر الذي من شأنه مضاعفة حجم الصادرات اللبنانية واقامة معارض متبادلة مجانية بين لبنان ومصر، إضافة الى إيجاد حل لتصدير التفاح اللبناني على أن توضع آلية إتفاق تنفيذية بين البلدين، اضافة الى ان تبادل الخبرات مع مصر من شأنه مساعدتها في الدخول الى الاسواق الافريقية حيث التواجد اللبناني قويا فيها. ابراهيم وفي اطار اللقاءات الثنائية، عقد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، اجتماعاً مع مدير المخابرات العامة المصرية وآخر مع المدير العام لأمن الدولة المصرية خصص للبحث في سبل التعاون بين الاجهزة الامنية اللبنانية والاجهزة المصرية والتنسيق في مكافحة الارهاب وتبادل المعلومات والتدريب. وتم الاتفاق على تعزيز التعاون.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك