بعد انتهاء احتفال الذكرى الـ12 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في مجمع البيال، وعندما بدأت الوفود المشاركة بالمغادرة، فوجئ الرئيس أمين الجميّل بإقدام أحد العسكريين التابعين لموكب رسمي على الطلب من سائق سيارته التوقف كي يمر الموكب، وتطور الأمر إلى حد إشهار السلاح من قبل العنصر الأمني، فما كان من الجميل إلا أن ترجل من السيارة، علماً أن زجاجها ليس داكناً، موجهاً لوماً وتأنيباً للعنصر الأمني. هذا الأمر أدّى إلى حالة من الهرج والمرج وتدافع حتى غادر الجميل بموكبه.
وعلم "لبنان 24" أنه حتى الساعة تجري الاتصالات من قبل الضباط المسؤولين للاعتذار والوقوف على خاطر الجميل.