تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سوسان وهيئة علماء المسلمين: لاغلاق ملف الموقوفين الاسلاميين

Lebanon 24
22-06-2015 | 07:55
A-
A+
سوسان وهيئة علماء المسلمين: لاغلاق ملف الموقوفين الاسلاميين
سوسان وهيئة علماء المسلمين: لاغلاق ملف الموقوفين الاسلاميين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد في دار الافتاء في صيدا اجتماع موسع لمفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ووفد كبير من هيئة علماء المسلمين في لبنان، برئاسة رئيس الهيئة الشيخ احمد العمري، تم في خلاله البحث في ما يتعلق بأشرطة تظهر صور تعذيب لسجناء اسلاميين في رومية. واستنكر المجتمعون "هذه الممارسات اللاخلاقية واللاانسانية واللادينية"، داعين الى محاسبة المرتكبين. وتحدث باسم المجتمعين المفتي سوسان الذي اعتبر أن "إنهاء ملف الموقوفين الاسلاميين أمر ضروري في الحياة الوطنية العامة، حتى لا يرتفع منسوب التطرف بين الشباب". وقال: "كنا وما زلنا نقول ونؤكد أن كرامة الانسان هي في ذاتها أمر مطلوب في الدين وفي الشريعة، ولقد كرمنا بني آدم، هكذا علمنا القرآن من خلال هذا التكريم الانساني الالهي للانسان. ومن خلال القرآن نقول إننا تألمنا وآلمنا ما شاهدناه من ممارسات وضرب وتعذيب وإرهاب بحق سجناء إسلاميين وغيرهم". وأضاف: "إننا نستنكر بشدة هذه الممارسات اللااخلاقية واللاانسانية واللادينية، ونتساءل من أمر بها ومن سمح بها ومن فعلها، وبأي هدف وبالوصول الى أي نتيجة، مع التشديد على محاسبة المسؤولين عن هذه الامور ومعاقبته". وتابع: "قلنا وما زلنا نقول إن العدالة أساس الحكم والنظام، فليحاكم المتهم وليعاقب المرتكب وليفرج عن البريء والمظلوم، ونؤكد عدم الاخذ باعترافات المعذب وانتزاعها منه جبرا، قلنا وما زلنا نقول ان الاسراع في اغلاق هذه الملفات التي عرفت بملفات الموقوفين الاسلاميين هو أمر أساسي وضروري في الحياة الوطنية العامة حتى لا يرتفع منسوب التطرف بين الشباب، فما رأيناه يجعلنا نتساءل أين نعيش؟ وفي اي عصر نعيش؟ وقبل ان اختم كلمتي اريد ان اؤكد اننا كنا وما زلنا مع قيام الدولة العادلة القوية، دولة القانون والمؤسسات التي نحرص عليها والتي تنظر الى كل المواطنين بعين واحدة وتزن الامور بميزان واحد، كما ان الاساءة الى الناس ليست من شيمنا، والاساءة الى أجهزتنا الامنية ليست من تربيتنا ولا من اهدافنا وليست في عقولنا، فكل إساءة الى الجيش اللبناني والاجهزة الامنية لا نؤيدها ونحن بعيدون عنها". وختم: "آن الاوان ان يفرج عن المظلوم. كفى، آن الاوان ان يترك الناس يعيشون بحرية وبكرامة، وأن تقوم الدولة القوية العادلة بأجهزتها الامنية بدورها في المحافظة على كرامة الناس لا على إهانتهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك