في خضم الإستعدادات لإجراء الإنتخابات النيابية المقبلة، وكأنها حاصلة في موعدها، تتحدّث بعض المعلومات، التي توافرت لـ"لبنان24"عن معركة البترون المقبلة، متسائلة ما اذا كان التحالف المسيحي الوطيد بين "التيار العوني" وحزب "القوات اللبنانية" سوف يصمد في هذه الدائرة الانتخابية، أو أنّ الاعتبارات السياسية "الاستراتيجية" لكلّ من الوزير جبران باسيل والدكتور سمير جعجع على خلفية التنافس على رئاسة الجمهورية المقبلة سوف تكون الأقوى، فيسقط التحالف المعرابي في هذه المنطقة حيث مستقبل باسيل السياسي على المحكّ.
وبحسب التسريبات حول هذا الموضوع، يتخوّف باسيل من أن يتخلّى "الحكيم" عن دعمه له في اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات ما من شأنه أن يتركه في وضعية حرجة، وأن ينعكس سلباً على نفوذه وحجمه السياسي إن هو خسر معركته الانتخابية، وفي ذلك ارتدادات دراماتيكية على مساره الرئاسي مستقبلاً، ويعتبر كثيرون أنّ مثل هكذا سيناريو غير مستحيل خصوصا اذا تمّ التحالف الانتخابي بين التيار والقوات "على القطعة" وليس بالاجمال كما كان الحال في الانتخابات البلدية العام الفائت.
وثمة من يؤكّد أنّ باسيل بدأ يبحث في امكانية التحالف مع الوزير السابق بطرس حرب تفادياً لهذا الاحتمال، وتأميناً لفرصه في النجاح في منطقة سبق أن رسب فيها انتخابيّاً.
وبحسب استطلاعات أجريت حديثاً، فانّ أي تحالف بحسب قانون الستين قد يقيمه كلّ من التيار أو القوات مع حرب سوف يبقي الطرف الثاني خارج المعادلة الانتخابية في البترون وخارج المقعدين النيابيين المارونيين فيها، وفي ذلك عامل انتخابي مهمّ لا يمكن لباسيل تجاهله.