أكدت مصادر مقربة من وزير الطاقة سيزار ابي خليل لـ"لبنان 24" أن مواقع التواصل الاجتماعي تشهد منذ تولي ابي خليل حملات منظمة ضده شخصياً.
وأشارت المصادر الى أن هذه الحملات، والتي كان اعنفها امس، هي حملات سياسية، مدفوعة الأجر، يقوم بها بعض الناشطين الذين يتقاضون بدلاً من اجل الترويج لبعض الأفكار، علماً أنه لم يمض على تولّي ابي خليل سوى بضعة أشهر، وهي غير كافية لإظهار خيره من شره.
وتعتقد المصادر أن أهدافاً لها علاقة بملف النفط هي التي تقف وراء رغبة بعض الجهات السياسية بالضغط على الوزير وتشويه سمعته.