أصدرت فعاليات فنيدق في عكّار بياناً جاء فيه: "إنّ القموعة بما تحتويه من غابات الشوح واللزاب والصنوبر والسنديان والأرز جعلها متنفساً وثروة طبيعية لمنطقتنا لذا أتى القرار رقم 966 تاريخ 22 كانون الأول 1948 الصادر عن وزير الزراعة آنذاك بمنع مرور السيارات والشاحنات على الطريق الممتدة من الشقدوف حتى القموعة بهدف حماية هذه الغابات ومنعاً للتعديات عليها كون هذه المنطقة تابعة لمصلحة الغابات".
أضاف البيان: "وكان قرار وزير الزراعة الأخير ضمن هذا السياق ولقد أثار هذا القرار حفيظة أهلنا في عكار العتيقة مما دفع الوزير لرفع توصية بفتح الطريق منعاً لحدوث فتنة بين البلدتين مما استدعى تدخل رجال الصلح والخير بالمنطقة الذين بذلوا جهوداً لإبقاء صلات التواصل والحوار والوئام قائمة بيننا، لا سيما المؤسسة العسكرية بشخص العميد كرم مراد رئيس فرع المخابرات في الشمال".
وتابع: "لذا فإنّ أهلنا في فنيدق قد تجاوبوا مع هذه المساعي مؤكدين على الثوابت التالية:
1- الإبقاء على منطقة النزاع المحدّدة وترك القضاء المختص للبت بها.
2- التعهد بعدم قيام أي تصرفات استفزازية بين الطرفين مما يؤثر سلباً على العلاقات الأخوية بين البلدتين.
3- وقف التعديات على المنطقة والحفاظ على جماليتها والإبقاء على الوضع كما كان عليه قبل قرار الإغلاق.
4- مطالبة القضاء المختص بسرعة البت بهذا النزاع العقاري وإعطاء كل ذي حق حقه".