تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوسف: المشنوق أول المسؤولين واولادنا سيدفعون الثمن

Lebanon 24
22-06-2015 | 11:04
A-
A+
يوسف: المشنوق أول المسؤولين واولادنا سيدفعون الثمن
يوسف: المشنوق أول المسؤولين واولادنا سيدفعون الثمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الناطق باسم اهالي العسكريين حسين يوسف في حديثٍ الى وطالة الأنباء "المركزية" ان شرؤيط تعذيب الموقوفين الاسلاميين "أثر بشكل سيئ جداً على ملف اولادنا، وانقلب تهديداً". وقال: "نحن كنا نتوقع هذا الرد من "داعش"، فما يدور في رومية من ظلم واستبداد بعيد كل البعد عن الانسانية والضمير وستكون له تداعيات سلبية، وللاسف من سيدفع الثمن نحن واولادنا". وسأل "لماذا تسريب وبث هذا الشريط اليوم وما الهدف من هذه الخطوة؟ جرّ البلاد الى مصيبة اكبر؟ او لأغراض سياسية لا علاقة لنا بها"؟ مضيفا "الا ان المسؤولية في هذا الملف تقع اولا على وزير الداخلية، وعلى الدولة ثانيا التي كان يفترض ان تحل قضية العسكريين منذ عام قبل ان تصل الى هذا الدرك الخطير". وعن التهديد الذي وصل الى الاهالي، أوضح يوسف "اننا نتواصل مع الجهات الخاطفة على طريقتنا، ونعرض سمعتنا للخطر وقد نتهم لاحقا بالارهاب، لكن لا يهم، فنحن نريد اي معلومة عن اولادنا. ولذا كلفنا كأهالٍ، أحدَهم للتواصل مع الخاطفين. وامس تلقت احدى الاخوات رسالة التهديد على هاتفها، ونحن ارسلناها الى الاعلام، ليراها المعنيون الذين يريدون ان ندفع نحن واولادنا ثمن لا علاقة لنا فيه". وعن اجتماع خلية الازمة غدا لبحث الايجابيات في المفاوضات الدائرة مع "جبهة النصرة"، لفت يوسف الى ان "التطمينات التي نسمعها والقول ان الطابة باتت اليوم في ملعب القطري، لم تعد تنطلي على احد، وليخرجوا من هذه التعابير الروتينية، حيث ننتظر خطوات ايجابية ملموسة على الارض، ليس اقل من ذلك". وتابع "الدولة تنتظر التهديدات وقطع الرؤوس لتتحرك، فأي خلية ازمة هذه؟ هي ازمة خلية كما اسماها الرئيس نبيه بري سابقا، حيث لم تنجز شيئا منذ عام، واليوم نحاول التواصل مع اي من اعضائها للحصول على معلومة تطمئننا، لكن احدا لا يرد، ويتعاطون معنا بفوقية. فعيب هذا الاسلوب في التعاطي وعيب تغييبنا عن الاتصالات القائمة". واذ لفت الى اننا "نحاول منذ الامس الاتصال بأعضاء الهيئة"، قال ان احدا لم يسمعنا، معتبرا ردا على سؤال ان "امام هذا الواقع، التصعيد ممكن قريبا، وهذا الخيار عاد ليراودنا للاسف، وهم يجروننا اليه". وختم يوسف "لم نتوقع هكذا تصرف مسيء للانسانية والكرامة ممن يجب ان يتربوا على هذه الاساس، واذا كان المعنيون في الدولة لا يعرفون كيف ينشئون امنيين صالحين، فليعودوا الى بيوتهم". ("المركزية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك