تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذا ما وعد به الحريري أهالي العسكريين المخطوفين

Lebanon 24
16-02-2017 | 09:22
A-
A+
هذا ما وعد به الحريري أهالي العسكريين المخطوفين
هذا ما وعد به الحريري أهالي العسكريين المخطوفين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبدى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "تضامنه مع قضية العسكريين المخطوفين لدى داعش"، مؤكداً أنه "لن يألو جهداً لحلِّ هذه المأساة"، معبراً عن "تحسسه مع معاناتهم جرَّاء ذلك". وأبلغ الحريري وفد أهالي العسكريين الذي زاره اليوم في السراي الحكومي، أنَّه "يولي هذا الملف الوطني والإنساني بامتياز اهتماماً خاصاً، وسيتابعه مع رئيس الجمهورية والمسؤولين الأمنيين المعنيين حتى النهاية". وبعد اللقاء، قال نظام مغيط من الوفد: "كان اللقاء صريحاً مع الرئيس الحريري وقد عبر الاهالي عن وجعهم وألمهم والاهمال الذين يعيشونه خلال فترة خطف اولادهم التي امتدت على مدى اكثر من سنتين ونصف السنة، ووعدنا دولته بتكثيف جهوده في هذا الملف بالتعاون مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وسنترقب هذه الوعود ولا سيما انه لم يعد لدينا آمال كثيرة بالوعود، بحيث أصبحنا في حالة كمن يبحث عن ابرة في كومة قش. للاسف كان دور الدولة مغيب عن هذا الموضوع، والان اصبح لنا دولة قوية وقوتها تترجم بعودة العسكريين المخطوفين، وطالما انهم لم يعودوا فإن لا دولة قوية وهذه وصمة عار كبيرة جدا، ونتمنى في القريب العاجل ان تنتهي هذه المسألة ويرتاح الجميع وعند ذاك نشعر ان لدينا دولة". من ناحيته، قال حسين يوسف: "اللقاء كان لتحريك ملف العسكريين بالشكل المطلوب ونحن لم نلمس في الفترة الماضية الا كل التقصير بكل اسف، مع تقديري واحترامي للضحايا الذين سقطوا في المجزرة التركية حيث كان هناك اهتمام يوازي مئات المرات الاهتمام بملف العسكريين، وهذا ما قلناه لدولة الرئيس الحريري الذي وعدنا ببذل جهد زائد لإيجاد حل لهذا الموضوع". وأضاف: "ملف ابنائنا يوازي حجم الدولة اللبنانية بكل اطيافها وتوجهاتها السياسية، لذلك فإن اهتمامنا بهذا الملف يوازي حجم هذا البلد ونحن لن نتخلى عنه ولن نترك طرف خيط قد يؤدي الى حل هذا الملف مهما كان. والرئيس الحريري وعد بضميره وشرفه العمل لمتابعة هذا الملف، مع العلم ان اللواء عباس ابراهيم لم يقصر، لكن، يد وحدها لا تصفق، و بعد ان دعم رئيس الجمهورية هذا الملف فان الرئيس الحريري يدعمه اليوم. وان شاء الله قريبا سيدعم الرئيس بري هذا الملف ايضا وهؤلاء اربعة اعمدة في لبنان ونأمل منهم جميعا انهاءه". من جهته، قال خليل شداد: "لقد اكد الرئيس الحريري التعاون التام مع اللواء ابراهيم لانهاء ملف العسكريين، ونحن نتمنى على اللواء ابراهيم كما وعدنا بإنهاء هذا الملف وان يكون العسكريون مع اهاليهم في اول عيد مقبل". وكان الرئيس الحريري قد استقبل وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني وعرض معه شؤون وزارته. كذلك، استقبل سفير منظمة فرسان مالطا في لبنان شارل هنري داراغون يرافقه المستشار الاول لدى السفارة فرنسوا ابي صعب. كما استقبل الرئيس الحريري وفداً من الرهبنة اللبنانية المارونية برئاسة الاب العام نعمة الله الهاشم ومجلس المدبرين في حضور المستشار داوود الصايغ، وتم خلال الاجتماع عرض للأوضاع العامة في البلاد من مختلف جوانبها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك