تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السفير الصيني: الوسائل الاعلامية اللبنانية لعبت دورا في تطوير العلاقات الثنائية

Lebanon 24
17-02-2017 | 06:15
A-
A+
السفير الصيني: الوسائل الاعلامية اللبنانية لعبت دورا في تطوير العلاقات الثنائية
السفير الصيني: الوسائل الاعلامية اللبنانية لعبت دورا في تطوير العلاقات الثنائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى السفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان كلمة خلال حفل الاستقبال "الاقتراب من الصين" الذي أقيم لمراكز الدراسات ووسائل الإعلام اللبنانية. ورحب السفير الصيني في مستهل كلمته بوزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي وبالحضور، وقال: "صادف عام 2016 الذكرى السنوية الـ45 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين ولبنان. وخلال العام، ظل التواصل المكثف بين البلدين على المستوى الرفيع حيث التقى وزيرا الخارجية الصيني واللبناني قبيل الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في الدوحة، وزار لبنان حتى الآن كل من الفريق الأول فان تشانغ لونغ نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية، والسيدة لي شياو لين رئيسة جمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية، والسفير شيه شاويان المبعوث الصيني الخاص لقضية سوريا، والسيد تشانغ مينغ نائب وزير الخارجية الصيني. وكانت هذه الزيارات ساهمت في تعميق التفاهم والتواصل بين الطرفين. وظلت الصين الشريك التجاري الأول للبنان بحيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين مليارين و150 مليون دولار أميركي. وقد بدأ لبنان إجراءات الانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية". وأكد أن "التواصل الثقافي والإنساني في العام الماضي كان وثيقا حيث سافر الى الصين أكثر من 260 شخصية لبنانية من مختلف المجالات للمشاركة في الدورات وبينهم اعلاميون وباحثون. كما تبادلت الفرق الفنية للبلدين عروضا لدى الطرف الثاني. واشتدت الموجة لتعلم اللغة الصينية في لبنان واحتفل معهد كونفوشيوس بالجامعة اليسوعية بالذكرى السنوية ال10 لتأسيسه. وواصل الجانب الصيني تقديم مساعدات للحكومة اللبنانية ومساعدة إنسانية للنازحين السوريين في لبنان. وواصل الجانب الصيني تقديم مساعدة عسكرية للجيش اللبناني لتعزيز قدراته. وقدم الضباط والجنود الصينيون في اليونيفيل البالغ عددهم 410 مساهمات جديدة في حماية أمن واستقرار لبنان". وشدد على أن "الصين ستواصل التمسك باستراتيجية الانفتاح القائمة على المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وترحب دول العالم بأن تركب القطار الصيني للتنمية. كما سنسعى بثبات إلى تنمية التجارة الحرة، والاستثمار في العالم، مع رفض الحمائية بحزم وعزم في خدمة الازدهار المشترك لدول العالم". ورأى أن "لبنان ظل نموذجا للديموقراطية والانفتاح والتسامح والتعايش في المنطقة، وهو من طلائع دول المنطقة في مجالات الإعلام والنشر والدراسات الأكاديمية والتواصل الفكري. كما أنه قوة هامة لدعم التبادل الإنساني والثقافي والاستشارات السياسية. على مدى السنوات الماضية، ظلت وسائل الإعلام ومراكز الدراسات اللبنانية تتابع الصين وتطورات العلاقات الصينية اللبنانية والصينية العربية. لقد استغلت وسائل الإعلام ومراكز الدراسات اللبنانية طاقة كبيرة وموارد كثيرة في تغطية الصين ودراسة الصين، ومن خلالها قدمت للبنان والعالم العربي قناة للتعرف على الصين، ولعبت دورا رياديا في تطوير العلاقات الصينية اللبنانية والصينية العربية. وكانت هذه الجهود تعكس الرؤية البصيرة والاستراتيجية لوسائل الإعلام ومراكز الدراسات اللبنانية التي تدعو الى الاعجاب والتقدير. وازداد التواصل والتعاون بين وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الصينية واللبنانية بشكل مستمر، وأحرزا نتائج مثمرة بفضل الجهود المشتركة من الجانبين حيث تنظم مراكز الدراسات اللبنانية كل سنة ندوات عن الصين وتترجم وتصدر كتبا جديدة تتعلق بالصين، ويتم تبادل الزيارات بصورة مكثفة وإجراء التعاون في المشاريع بين وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الصينية واللبنانية. هذا بالاضافة الى سفر الإعلاميين والباحثين اللبنانيين إلى الصين لإجراء مقابلات أو القيام بالتبادلات بشكل دوري". وقال: "في عام 2016، زار لبنان وفد من معهد شانغهاي للدراسات الدولية، وتم خلال الزيارة تبادل وجهات النظر مع معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت ومركز كارنيغي للشرق الأوسط. في عام 2017، يخطط الجانب الصيني إقامة نشاطات عدة يشارك فيها الإعلاميون والباحثون. تحرص وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الصينية على توسيع التبادل وتعميق التعاون مع الجانب اللبناني، وبناء جسر لتبادل حضاري وتفاهم شعبي، مما يسهم في تطوير العلاقات الصينية اللبنانية والصينية العربية في إطار مبادرة "الحزام والطريق". وأضاف: "يقول المثل الصيني القديم إن البداية الجيدة في الربيع أساس النجاح للعام كله. ان حفلة اليوم فرصة طيبة لاستعراض الصداقة والتخطيط للتعاون المستقبلي. ونتطلع في العام الجديد إلى تضافر الجهود والعمل المشترك من قبل مؤسساتكم على متابعة وتغطية الأحداث الصينية المهمة بنطاق واسع، والعمل على دراسة الشؤون الصينية وبناء منصة التعاون للتواصل الصيني اللبناني، ودفع التفاهم الشعبي بين البلدين، وتقديم مزيد من المساهمة والأفكار والاقتراحات من أجل تقوية الصداقة الصينية اللبنانية وبناء "الحزام والطريق". إن السفارة الصينية في بيروت على استعداد لتقديم المساعدة اللازمة لتسهيل توجهكم نحو الصين والتعرف إليها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك