تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إبراهيم: لا تساهل مع الإرهاب ولا تهاون مع العدو الإسرائيلي

Lebanon 24
19-02-2017 | 04:26
A-
A+
إبراهيم: لا تساهل مع الإرهاب ولا تهاون مع العدو الإسرائيلي
إبراهيم: لا تساهل مع الإرهاب ولا تهاون مع العدو الإسرائيلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم خلال احتفال تكريمي أقامته على شرفه الجالية اللبنانية في أنغولا: "خلال الإعداد لزيارتكم، خالطتني مشاعر وأفكار عدة حول ما يمكنني أن أقوله لكم. فكانت أسئلة كثيرة: هل أدعوكم إلى العودة إلى وطنكم، أم اطمئنكم عليه بعد انتظام عمل المؤسسات الدستورية، وفي ظلّ جهوزية أمنية متواصلة؟ هل أدعوكم إلى تفعيل حضوركم اكثر فأكثر لتزيدوا على اسم لبنان ألقا ومجدا ما تأخرتم عنهما يوماً؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير أيقظت في ذهني قول الامام علي عليه السلام: "الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن"، وتلقائيا وجدت نفسي أفكر في معنى الغربة والتغرب من وطن الاجداد الى القارة السمراء التي نحن فيها". أضاف: "كنتم على الدوام إلى جانب بلدكم وشعبكم، وما قصرتم في إظهار أجمل الصور عن لبنان الرسالة والتنوع. وأكثر ما لفتني، إصراركم على أن تكونوا لبنانيين حاملي رسالة المحبة التي لا تفرق بين دين وآخر، برعتم في حفظ هويتكم اللبنانية وعناصرها المتداخلة بانسانية راقية، وعقل وقاد في ذكائه في صناعة الفرص. ان من دواعي سروري ان اكون بينكم، استمع إليكم وتستمعون إلي، انطلاقاً من حرص وطني عليكم وعلى غيرتكم من أهلنا وأخوتنا في سائر المغتربات. لبنان يقوى بكم جميعا، أنتم صناع صورته وسفراء قيمه في التنوع والديموقراطية الى العالم، الذي تزداد فيه نزاعات التقوقع والعنصرية التي ننبذها في لبنان قانونا وممارسة. فلا تسقطوا من أذهانكم ان لبنان مثقل بملف النازحين الذين يشكلون أكثر من ثلث سكانه، ولا تنسوا اننا نعيش في محيط إرهابي يلف حدودنا سواء من العدو الإسرائيلي، أو من العدو التكفيري الالغائي". وتابع: "إنّي على ثقة تامة بأنّكم تعرفون حجم تضحياتنا في الأمن العام مع سائر المؤسسات الأمنية للحفاظ على وطننا. لا تساهل مع الإرهاب أبداً، ولا تهاون مع العدو الإسرائيلي الذي ضربنا إحدى شبكاته مؤخراً مع الكثير غيرها ممن سبقها في التسلل الى أرضنا. ما يزيدنا عزما هو عودة الحياة السياسية الى مسيرتها الديمقراطية الأولى، وتمسك الجميع بالدستور كناظم أوحد لكل التباينات والاختلافات السياسية، لنبني سويا دولة الحق والعدالة، تصون الوطن وكيانه، تحمي الشعب وتؤمن له كل المستلزمات التي تساعده على العيش بحرية وكرامة وأمان". وقال: "نتطلع بإعجاب إلى تنامي حضور الجاليات اللبنانية في أصقاع العالم، ونأمل في أن نكون على قدر آمالكم وثقتكم من أجل لبنان. هو الهدف والغاية وأي شيء يصيبه سيصيب الجميع". وختم ابراهيم: "أشدّ على أياديكم لحفظ سمعة لبنان والتزام قوانين الأرض التي تستضيفكم، فأنتم مدينون لها برد جميل فتح أبوابها أمامكم، والعلاقة الممتازة بينكم وبين حكومتها وأهلها، انما تعبر عن وفاء متبادل لما ساهمتهم فيه من نهضتها وعمرانها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك