أوردت الصحف اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، عدداً من الأسرار المحليّة المتعلّقة بالمستجدات السياسية وغيرها من الخفايا في الكواليس.
"أسرار الآلهة" في "النهار"
نُقل عن مسؤول أمني أن لا خوف حالياً من المخيّمات لأنّها ما زالت ممسوكة بتوازنات داخلية.
يقترح وزير حالي طرْح مبدأ البحث في التعيينات العسكريّة قبل الدخول في الأسماء حتى إذا سقط ينتقل البحث إلى مواضيع أخرى.
يرى وزير سابق وجوب تطبيق أشدّ العقوبات على مَن سرَّب شريط التعذيب في سجن رومية بغية إشعال فتنة.
سُمع مسؤول كنَسي يقول إنّ الناس شبعوا من التصريحات التي تندّد بالشغور الرئاسي والكلام على حجم أضرار استمراره وباتت الحاجة إلى أفعال.
"عيون" في "السفير"
قال مرجع غير مدني إنه مستعد للمساءلة في كلّ الملفات شرط عقد جلسات حكومية مغلقة لأنّ في فمه ماء وثمّة كلام خطر جدّاً يمكن أن يقال، الّا اذا أحيل للتقاعد وعندها يكون قد تحرر من الضوابط الوظيفية
تردد أن قطباً مسيحياً بارزاً بعث بإشارات الى مرجع حكومي سابق يبدي فيها رغبته بأن يتم التواصل بينهما عبر قناة جديدة أكثر نزاهة.
لوحظ أن وزيراً خدماتيا قرر دفع التأمين الذي وضعته احدى الشركات بعدما تبين له أنها قدمت أسعارا اقل بنحو 35% من الكلفة التقديرية للمشروع الذي كانت فازت به في الجنوب!
"أسرار" في "الجمهوريّة"
قالت أوساط إنّ حضور رئيس حزب لقاءً طالبياً مشترَكاً يؤكّد على جدّية التفاهم بين طرَفين وسعيِهما إلى تطويره.
قالت مصادر ديبلوماسية إنّ كلامَ ظريف بأنّ "التوصّل إلى اتفاقٍ نوَوي جيّد أهمُّ من تجاوُز المهلة"، يشَكّل تمهيداً وتهيِئَة لتجاوُز المهلةِ في 30 الجاري.
توقّعَت أوساط نيابية أن يتضمّن بيانُ تكتّل نيابي اليوم إدانةً لِما حصَل في رومية، ولكن مصحوبةً بجرعةِ دعمٍ قوية لجهود الوزراء المختصّين.
"ثلاث كواليس" في "اللواء"
همس: أبلغ قطب مرشّح للرئاسة أنه لا يعنيه موقف دولة كبرى من ترشيحه ما دام لم يتبلّغ رسمياً هذا الموقف..
غمز: لا يُخفي حزبيون من تيارات مسيحية خارج "الثنائي الجديد" أن طموحات قواتية لكسب الشارع العوني وراء مفاجآت متكررة باتجاه الرابية!..
لغز: يجري إدخال موظفين بالتعاقد في وزارات متخمة، ولكن غالباً، ما يُراعى التوازن بين 8 و14 آذار كشرط لا بدّ منه!
"يقال" في "المستقبل"
إن تقارير ديبلوماسية تتحدث عن تململ كبير في اوساط ماهر الاسد، شقيق رئيس النظام السوري، بسبب تنامي الدور الايراني في سوريا الذي وصل الى حد ان الحرس الشخصي لبشار صار ايرانياً، وقد رفض ماهر ان يتولى الحرس "الثوري" حراسته.