إصرار العماد ميشال عون على رفض قانون الستين للانتخابات النيابية هو موقف تاريخي سيغيّر في بنية الطبقة السياسية التي تحكمت بلبنان منذ العام 1943 وحتى يومنا هذا.
والتغيير سيحصل تدريجياً من خلال دورات انتخابية تلو دورات، فلا تأتي محادل وبوسطات وتطحن القوى الحيّة الموجودة، بحيث تخسر هذه القوى على بضع مئات من الاصوات لان النظام الانتخابي اكثري، حسب ما كتبت صحيفة "الديار".