حسم تيار المستقبل الأمر في ما يتعلق بمنسقية الضنية وسارع الى التجديد للمنسق السابق نظيم الحايك وتعيينه منسقا للمنطقة، ما فسر على انه رسالة واضحة من الرئيس سعد الحريري الى النائب احمد فتفت مفاده ان القرار يعود له في حين ان فتفت حاول الدفع بمرافقه الى منصب المنسقية بالرغم من ان الحايك كان من المقربين الى فتفت لكنه تجاوزه في الاونة الاخيرة ونسج علاقة مباشرة مع قيادة التيار في بيروت. فسرت الاوساط هذا القرار على انه نكسة جديدة لفتفت داخل التيار.
تعيين الحايك في الضنية اعتبرته اوساط داخل التيار الازرق خيارا حريريا يواجه به فتفت الذي ينتقل من خسارة الى اخرى. لكن في الوقت عينه اثار هذا التعيين استياء الجيل الجديد للتيار الذي يمثله المحامي محمود هرموش باعتبار ان الحايك كان منسقا سابقا وعضوا في المنسقية. اضافة الى ان الجيل الجديد للتيار يلقي بتبعات التراجع الشعبي للتيار في الضنية على الجيل السابق لا سيما الذين توالوا على المنصب المذكور. ويتحمل الحايك جزءا من هذه التبعات.
وتشير اوساط التيار الى ان تعيين خليل غزاوي في المنية منسقا في المنية اشارة الى ان الحريري لا يزال مصرا على استبعاد آل علم الدين وعائلات اخرى وازنة عددا وتأثيرا في المنية مثل عائلات الدهيبي وملص وعقل وغيرها.
وبالتالي تعتبر اشارة الى اتجاهات الانتخابات النيابية المقبلة، حسب ما ذكرت "الديار".