على صورة لبنان الجامع لأبنائه والمحبّ للحياة، بدا الكورنيش البحري نهار الأحد مكتظاً بروّاده الذين تهافتوا من كل حدب وصوب ليتقاسموا دفء الشمس ونعيم الاستقرار المخيّم على الأجواء. منهم من تأبّط يد حبيب أو صنارة صيد، منهم من سبَحَ أو هروَلَ أو ركب دراجة هوائية، ومنهم من آثر الكزدرة والدردشة وفضفضة الهموم.. كباراً صغاراً كانوا، على اختلاف هواياتهم وأهوائهم، كتفاً على كتف يجمعهم رصيف واحد نابض بحب بيروت وبحر بيروت،حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".