تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجراح: من يريد تخريب المناخ الإيجابي لن ينجح

Lebanon 24
19-02-2017 | 19:55
A-
A+
الجراح: من يريد تخريب المناخ الإيجابي لن ينجح
الجراح: من يريد تخريب المناخ الإيجابي لن ينجح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الاتصالات جمال الجراح «أننا نراهن على استمرار الاستقرار السياسي والامني والمناخ الايجابي بعد انتخاب فخامة الرئيس ميشال عون وتشكيل حكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري الذي قرر أن يكون مستوى التعاون والتجاوب مع الرئيس عون في حده الاقصى، لذا علينا أن نستغل هذا الجو الموجود لنعمل»، آملاً «أن تستمر هذه الايجابية». وأكد أن «من يحاولون تخريب هذا المناخ لن يتمكنوا من النجاح في مشروعهم التخريبي، إذ يبدو أن هناك أشخاصاً يصرون على التخريب وضرب علاقة لبنان بالبلدان العربية ورفع مستوى التوتر في كل مناسبة وخطاب واطلالة اعلامية. هناك من يريد ألا يتمتع هذا العهد بالفرصة المناسبة والضرورية وأن ينجز ويحقق ما فات في السياسة والاستقرار والامن». وقال خلال احتفال تكريمي أقامه له سعد حسنة أمس، في حضور النائبين زياد القادري وأمين وهبي وقائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه ومفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس ومفتي بعلبك الشيخ حسين الصلح: «الرئيس عون جال في عدد من الدول العربية وأكد أنه يريد أفضل العلاقات مع هذه الدول وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وأن الفترة الماضية انتهت في السياسة ولا بد من اعادة هذه العلاقات الى مسارها الطبيعي لأننا سنكون من أوائل المستفيدين من العلاقات الطيبة مع جميع الدول العربية، ولكن مع الاسف رغم كل هذه الايجابية هناك من يريد الرجوع الى الوراء فلا يوفر مناسبة الا ويريد أن يرجع الامور الى مستوى عال من التوتر عبر التهجم والتجني على دور الدول العربية في لبنان. كلنا ندرك أن المملكة ومنذ بداية الازمة اللبنانية والحرب الاهلية وفترة اعادة الاعمار كانت بجانب لبنان في السراء والضراء وداعمة لاقتصادنا من دون أي أجندة سياسية أو مطلب سياسي أو محاذير أو شروط على لبنان واللبنانيين، اضافة الى أنها تستضيف أعداداً من اللبنانيين الذين يعملون هناك ويرفدون الاقتصاد اللبناني برواتبهم وانتاجهم وأرباح مؤسساتهم على امتداد الخليج العربي». أضاف: «نحن أمام عهد جديد وقرار استراتيجي اتخذه الرئيس سعد الحريري بانتخاب فخامة الرئيس لإنهاء الفراغ وانهيار المؤسسات ومرحلة من التجاذب السياسي، ونحن نعيش في منطقة تمتد الحرائق على مساحتها، وكما قال الرئيس الحريري من واجبنا أن نحمي لبنان فليست لدينا القدرة على تحمل أوزار ما يجري من حولنا، وللبنانيين الحق في أن يعيشوا بأمن واستقرار لكن هناك من يريد أن يربط لبنان دائماً بأحداث المنطقة ومحاور خارجية ليست لدينا أي مصلحة أن ننخرط فيها وندخل أنفسنا في النيران». وشدد على وجوب «أن يعي اللبنانيون أن هناك من يريد لهذا البلد الامن والاستقرار والنمو، وهناك من يريد أن يأخذه الى مجهول نحن بغنى عنه وليست لدينا القدرة على أن نتحمله». وأشار الى أن «الجميع يدرك حجم مشكلة الاتصالات والانترنت التي يعانيها البلد، وهذا القطاع يشكل رافعة أساسية ومهمة للاقتصاد الوطني، ولكن مع الاسف كانت هناك في السنوات الماضية مشكلات سياسية أرخت بظلالها على هذا القطاع وأخرته كثيراً، وبالتالي لم يعد لبنان في المنزلة التي يستحقها مقارنة مع الدول المجاورة»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك