تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالفيديو: لوبان و"المنديل الأبيض".. صحافي يروي القصة الكاملة!

Lebanon 24
21-02-2017 | 09:32
A-
A+
بالفيديو: لوبان و"المنديل الأبيض".. صحافي يروي القصة الكاملة!
بالفيديو: لوبان و"المنديل الأبيض".. صحافي يروي القصة الكاملة! youtube 1
Documents 63444
Documents 63444 Photos
Documents 63443
Documents 63443 Photos
Documents 63442
Documents 63442 Photos
Documents 63441
Documents 63441 Photos
Documents 63440
Documents 63440 Photos
Documents 63439
Documents 63439 Photos
Documents 63438
Documents 63438 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عن حادثة خروج المرشحة اليمينة للرئاسة الفرنسية مارين لوبان من دار الفتوى من دون لقاء سماحة المفتي عبد اللطيف دريان، اثر رفضها وضعَ "غطاء الرأس".. يروي نقيب المصوّرين السابق نبيل اسماعيل القصة الكاملة، حيث كان شاهداً على ما حصل. ويقول اسماعيل عبر صفحته الخاصة على "فيسبوك": "بحدسي الصحافي ورغبتي المهنية، لم أر في زيارة زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبان، تصويرياً سوى هل ستتجول في شوارع بيروت ؟. وهل ستضع المنديل الأبيض عند لقائها مفتي الجمهورية ؟. وان لقاءاتها مع المسؤولين السياسيين لا تهمني مهنياً، لأنني لا أر فيها ما يثير اهتمامي الصحافي". ويتابع: "وبالفعل صورتها وهي تتجول بحرية في شوارع بيروت يوم أمس، بيروت المدينة المتعددة الثقافات وأم الشرائع وست الدنيا "اللي قلبها كبير وبيساع الكل". ويضيف: "باكراً وصلت الى الدار وقبل الموعد المقرر بنصف ساعة أنتظرتها مع العديد من الزملاء وكان الحديث العام المتداول بيننا هل ستضع غطاء الرأس ام ترفضه؟. المستشار الأعلامي لدار الفتوى ولسماحته خلدون القواص، تحسباً أحضر منديلاً أبيضاً ووضعه جانباً وقال نحن أخبرناهم حين طلبوا اللقاء، بضرورة ان تضع منديلاً على رأسها حفاظاً على التقاليد المتبعة، وان سماحته لا يستقبل اي أمرأة بدون غطاء رأس احتراماً لهذه التقاليد". وأردف: "عند خروجها من السيارة عند مدخل الدار لاحظ المستشار الأعلامي انها لا تضع منديلاً على رأسها ولا تحمله بين يديها، تناول خلدون القواص المنديل الذي وضعه قربه وتقدم نحوها بهدوء وهو يبتسم وقال لها بالعربية: (أهلا وسهلاً)، ثم بالأنكليزية وحاول تقديم المنديل اليها قائلاً: أسمحي لي أحتراماً لعاداتنا ان تضعي غطاء الرأس هذا، أجابت: أرفض ذلك!!!" ويتابع اسماعيل: "أرتبك خلدون، ساد الصمت على اللقاء، أضافت لوبان مرة اخرى ارفض ان اضع المنديل على راسي، خلدون المرتبك قال لها ثانية: أنها عاداتنا، وهذه العادات متبعة منذ مئات السنين، حاول الوفد المرافق لها من اللبنانيين تلطيف الأجواء، وقالوا "بس شيخ الأزهر استقبلها دون غطاء راس". رفضت مارين لوبان وضع المنديل وخرجت من باحة الدار الى مدخله باتجاه موكبها." ويضيف:" المستشار الاعلامي القواص لحق بها الى الخارج محاولاً اقناعها وانها عاداتنا وان سماحته لا يخالف التقاليد التي تقتضي ان لا يستقبل اي امرأة تدخل دار الفتوى بدون غطاء راس. لوبان المعترضة بشدة والمحتدة قالت لكن شيخ الأزهر استقبلني بدون غطاء، أجابها قواص انه منديل يوضع على الراس " بينحط عادي" وليس "حجاب"، سيدتي انها تقاليد دار الفتوى وشيخ الأزهر هو حر بداره، ونحن هنا امناء على تقاليدنا، ولا نستطيع كسرها ولقد اخبرناكم بذلك حين طلبتم اللقاء مع سماحته. أزاحت وجهها عن خلدون "بحرد لافت" رجعت الى الوراء رافضةً كلياً وضع المنديل". يتابع اسماعيل: "نقاش متوتر دار بين القواص والمرافقين اللبنانيين الذين كانوا يدركون حرفياً ما يقوله القواص بينما زعيمة اليمين الفرنسي قد فهمت مباشرة منذ ان شاهدته يعرض عليها وضع المنديل ان المفتي لن يستقبلها من دونه، تسلحت بأن لقائها مع شيخ الأزهر كان بدون المنديل. خلدون قواص أزداد ارتباكاً وقال لمن حولها بالعربية أن الأمر سهل فقط ولا يحتاج الى هذا التعقيد فما كان من مارين لوبن وسط هذا الجو المتوتر والجميع يتكلم في نفس الوقت وبدا لي الأمر انه لم يعد أحد يسمع الأخر، الجميع " يجادل الجميع ، أتجهت مارين لوبن نحو موكبها وغادرت دار الفتوى، وهكذا انتهى اللقاء الذي لم يحصل فكانت هذه اللقطات الصحافية". وفيما الصور المرفقة هي بعدسة الزميل نبيل اسماعيل، يشار الى ان الفيديو المرفق مأخوذ من "هافينغتون بوست".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك