تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري يواجه "بعبعاً" انتخابياً في مناطقه "الآمنة والمهتزة"

Lebanon 24
24-02-2017 | 01:20
A-
A+
الحريري يواجه "بعبعاً" انتخابياً في مناطقه "الآمنة والمهتزة"<br/>
الحريري يواجه "بعبعاً" انتخابياً في مناطقه "الآمنة والمهتزة"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الحريري يواجه "بعبعاً" انتخابياً في مناطقه "الآمنة والمهتزة" كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "في الانتقادات التي تساق في أروقة 14 آذار الكثير من الملاحظات على رئيس تيار المستقبل وأدائه السياسي وخصوصاً في علاقته برئيس الجمهورية، رئيس الحكومة في حسابات هؤلاء قدم الكثير من التنازلات منذ اللحظة التي سار فيها في التسوية الرئاسية التي اتت بميشال عون الى قصر بعبدا وأعادت الحريري الى السراي الحكومي، فسعد الحريري "صفر" عدادات الأزمة مع رئيس الجمهورية الى ما دون الصفر حتى وان كان ثمة أزمة صامتة بينهما الا ان الحريري يتحاشى الانزلاق الى اشكاليات مع العهد الجديد متجاوزاً مطبات كثيرة في العلاقة، فموقف المستقبل جاء خجولاً في مسألة سلاح حزب الله ولم يفتعل الحريري مشكلاً كبيراً مع رئيس الجمهورية مع كل ما يترتب على هذا الموقف من إحراجات مع الجانب السعودي وحلفاء الحريري وتياره السياسي، فبحسب اوساط مطلعة على موقف المستقبل، فان معركة الحريري الكبرى هي في الانتخابات النيابية المقبلة التي يخشى منها الحريري على تياره فتراجع حضوره النيابي سيكون كارثيا ومن هنا يتم الهروب من كل الصيغ الانتخابية التي لا تلائم المستقبل وتؤدي الى وصول أخصام الحريري على الساحة السنية الى السلطة. فالحريري او تيار المستقبل يواجه بعبعباً انتخابياً في مناطقه السنية يتربص به للانقضاض عليه، خصوصاً وان وضعه الانتخابي انكشف في الاستحقاق البلدي فصارت المعادلة الانتخابية بالنسبة اليه "وضع انتخابي "غير آمن" في أغلبية المناطق ومهتز كثيراً في مناطق حساسة. ففي مدينة طرابلس يواجه الحريري الذي تراجع حضوره في المدينة السنية الأبرز الى مستويات متدنية وتقدم عليه خصومه الاقوياء "أشرف ريفي ونجيب ميقاتي"، فهو يواجه قوتين الأولى شعبوية اكتسحت في الانتخابات البلدية وتحاكي هواجس الفقراء ومظلومي المدينة، والقوة الثانية خدماتية بامتياز ومالية تحاكي "ما يطلبه من خدمات ابناء المناطق المحرومة" فيما خسر المستقبل هيبته المالية والسياسية في الشارع الطرابلسي، والواضح كما تقول الاوساط، ان ما قام بها الحريري من خطوات لسحب المواكبة للواء ريفي ومحاكمة مرافقه انعكست سلباً على المستقبل وبدل عزل ريفي واضعافه فان هذه الإجراءات ساهمت بتقويته". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ابتسام شديد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك