تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: لإيجاد صيغ انتخابية تحفظ وحدة اللبنانيين

Lebanon 24
24-02-2017 | 05:17
A-
A+
قبلان: لإيجاد صيغ انتخابية تحفظ وحدة اللبنانيين
قبلان: لإيجاد صيغ انتخابية تحفظ وحدة اللبنانيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خلال إلقائه خطبة الجمعة أنّ "الدولة الكريمة التي حثت كل الأديان على إقامتها ترتكز على العدل والمساواة وإحقاق الحق وازهاق الباطل، وهي الدولة التي يتساوى فيها مواطنوها في الحقوق والواجبات، ويحظون بالأمن والسلام والرعاية الصحيحة القائمة على العدالة الاجتماعية فلا يشعرون بالغربة في وطنهم. من هنا طالبنا بالعدالة في التمثيل من خلال إقرار قانون انتخابي منصف يعبر عن طموحات وتطلعات اللبنانيين في اختيار ممثليهم إلى الندوة البرلمانية دون غبن لأي مكون طائفي أو سياسي، فيكون القانون الجديد للانتخابات منبثقاً من النسبية على اعتبار لبنان دائرة انتخابية واحدة، لاننا نريد ان ينصهر اللبنانيون في بوتقة العمل الوطني الذي يحقق الشراكة الحقيقية ويرسخ العيش المشترك بين المواطنين. وعلى السياسيين أن يبادروا إلى إيجاد أفضل الصيغ الانتخابية التي تحفظ وحدة اللبنانيين وانخراطهم في بوتقة العيش الواحد القائم على الشراكة الحقيقية والتي تجعل من المواطن وحدة سياسية فاعلة في بناء الوطن بعيدا عن عقلية المحاصصة الطائفية والمذهبية التي جعلت من لبنان مزرعة يتقاسم نفوذها أصحاب المصالح الخاصة". وطالب قبلان "الحكومة اللبنانية بانصاف الموظفين والمعلمين والعسكريين فتقر سلسلة الرتب والرواتب التي اجمعت كل الحكومات على اعتبارها حقا للمستفيدين منها دون ارهاق المواطنين الفقراء بضرائب جديدة تزيد من حدة الازمة المعيشية التي ترهق كواهلهم، وعلى الحكومة ان تكون في خدمة الشعب ومصلحته فتهتم بشؤون ومصالح المواطنين فتطلق العمل لاستخراج النفط ومشتقاته وتفتح المصانع وتدعم المشاريع الانتاجية لاستيعاب العمال فتسهم في القضاء على البطالة المتفشية، وتزيد من التقديمات الصحية والاجتماعية للفقراء والمحتاجين فتكون في عونهم فمن كان في عون الناس كان الله في عونه". وأكّد أنّ "تزايد أعداد النازحين الى لبنان يسهم في زيادة الاعباء على كواهل اللبنانيين المنهكين من عدم قدرة الدولة اللبنانية تلبية احتياجات النازحين والمواطنين على السواء، وهذا ما يحتم ان تتعاون الحكومة اللبنانية مع الحكومة السورية لوضع الخطط لاعادة النازحين الى سوريا بما يحفظ امنهم واستقرارهم ويخفف عن لبنان هذا العبء الثقيل الذي يفوق قدرة لبنان على تحمله، فالتعاون والتنسيق الامني والسياسي حاجة وطنية لمصلحة لبنان ، ولابد من اعادة التواصل وتفعيل التنسيق بين الحكومتين لما فيه مصلحة الدولتين والشعبين الشقيقين، ولاسيما ان الارهاب بشقيه الصهيوني والتكفيري عدو مشترك للجانبين". ورأى قبلان أن "لبنان مستهدف من الارهابين التكفيري والصهيوني مما يحتم ان يحصن اللبنانيون وطنهم بوحدتهم وتعاونهم، فيكونوا عينا ساهرة وايدي متشابكة في حفظ امن وحدود واستقرار لبنان، ونحن اذ ندين بالفضل الكبير لدماء الشهداء الذي روت ارض لبنان فأينعت تحريرا للارض ودحرا للعدوان، فاننا نوجه تحية الاكبار والتقدير لكل شهيد قضى دفاعا عن وطننا ونطالب اللبنانيين ان يتمسكوا بالمعادلة الذهبية التي حمت لبنان فيدعموا الجيش والقوى الامنية بكل الامكانيات والوسائل ليظل لبنان مصانا بشعبه وجيشه ومقاومته". وطالب قبلان "قادة العرب والمسلمين بالتضامن في مواجهة الارهاب الذي يستهدف شعوبنا وبلادنا، فيعيدوا الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضيتهم المركزية التي تحتم دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ودحر مخططاته ولجم استيطانه، وعليهم ان يشكلوا جبهة متراصة لمكافحة العصابات التكفيرية التي تستكمل اهداف المشروع الصهيوني، واولى خطوات مواجهة الارهاب تستدعي ان يتشاوروا ويتحاوروا لوقف نزيف الدم في اليمن وسوريا والعراق ولرفع الظلم المجحف عن الشعب البحريني الشقيق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك