تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اللقاء التشاوري عرض الوضع بعين الحلوة.. الحريري: لن نقف متفرجين

Lebanon 24
24-02-2017 | 12:13
A-
A+
اللقاء التشاوري عرض الوضع بعين الحلوة.. الحريري: لن نقف متفرجين
اللقاء التشاوري عرض الوضع بعين الحلوة.. الحريري: لن نقف متفرجين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد "اللقاء التشاوري الصيداوي" اجتماعا استثنائيا عند الرابعة من عصر اليوم، في دارة مجدليون، بدعوة من النائبة بهية الحريري، وبحث في موضوعي التوقيفات التي تشهدها مدينة صيدا والتطورات المتصلة بالوضع الأمني في مخيم عين الحلوة. حضر اللقاء الرئيس فؤاد السنيورة، المفتون: الشيخ سليم سوسان والشيخ حسن دلي والشيخ مدرار الحبال، ممثلون عن مطارنة صيدا: المونسينيور الياس الأسمر عن المطران مارون العمار، الأب جهاد فرنسيس عن المطران ايلي حداد والأب نقولا باسيل عن المطران الياس كفوري، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، نائب رئيس المكتب السياسي "للجماعة الاسلامية" الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي للجماعة في الجنوب حسن ابو زيد، منسق عام تيار "المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود، شفيق الحريري وممثلون عن قطاعات وهيئات بلدية وأهلية واقتصادية وتربوية وصحية من صيدا والجوار. وانتهى اللقاء الى اتخاذ عدة خطوات منها "تشكيل وفد من اللقاء التشاوري يجول على رئيس الحكومة والوزراء والمسؤولين المعنيين لإثارة هذه القضية، والتواصل مع باقي فاعليات المدينة لوضعهم في الأجواء والتنسيق معهم بهذا الخصوص، وتكليف فريق من المحامين للمتابعة". وتلت الحريري مقررات الاجتماع، فقالت: "اللقاء اليوم استثنائي وله عنوانان، التوقيفات التي شهدتها المدينة خلال الأسبوعين الأخيرين والوضع في مخيم عين الحلوة. في موضوع التوقيفات، خلال الفترة الأخيرة حاولنا ان نعالج كل حالة موقوف على حدة ولكن عندما كثر عدد الموقوفين ارتأينا ان نتشاور سويا كلقاء تشاوري يضم معظم شرائح المدينة. وقررنا ان الخطوة الأولى ستكون اللقاء مع رئيس الحكومة ومع الوزراء المعنيين والأجهزة الأمنية والكلام واضح بالنسبة لنا. نحن بالنهاية ليس لدينا خيار الا ان تكون الدولة باسطة سلطتها وان تكون العدالة والانصاف هما العنوان الأساسي. وطبعا ملفات الشباب الذين اوقفوا لها سكتها بعملية المتابعة والحلول، ومن اجل وقف هذا الضغط على المدينة لأنه يتسبب بنوع من الغضب الشديد، وانتم موجودون في الشارع وتسمعون كلاما عن استهداف المدينة او استهداف الطائفة وكل هذه القضايا. لذلك ارتأينا ان تكون الخطوات الأساسية هي ان نذهب الى اصحاب القرار وبناء على الكلام الذي سنتبلغه اذا كان هناك من ضرورة لأي تحرك آخر ايضا سنقوم به". وردا على سؤال عما اذا كان هناك توجه لمواكبة الملف قضائيا وحقوقيا، قالت : "غدا سيكون هناك اجتماع مع قسم من المحامين وسيكون نوع من التداول بالأمر، وايضا سألتقي اهالي الشباب الذين اعتقلوا مؤخرا". سئلت: خلال لقائكم مع الأمنيين، ماذا يكون جوابهم؟ أجابت: "لن أقول ما الجواب، دعونا نواكب الموضوع. الآن اصبح الموقوفون كلهم في المحكمة، ومن خرجوا خرجوا، وهناك اناس خرجوا واوقفوا من جديد وحولوا جميعا الى النيابة العامة العسكرية". سئلت: هل تتواصلون بهذا الخصوص مع القضاة العسكريين؟ أجابت: "لا استطيع التواصل مع القضاة العسكريين، وتعرفون انه عندما يذهب الملف عند قاضي التحقيق كل التحقيق الأولي لا يعود له اساس، والمفروض أن كل موقوف يكون معه محام حتى يكون حاضرا التحقيق وهذا ما نسعى اليه". وإذا كان جميع اعضاء اللقاء التشاوري الصيداوي مع هذا التحرك، قالت: "نعم اللقاء التشاوري كله، لأنهم على تماس مع هذه المشكلة التي اصابت معظم عائلات المدينة ويرون الغضب الذي تشهده المدينة". وعما إذا كانت تعرف السبب الحقيقي للتوقيفات، قالت: "لا اعرف السبب، لكن على اثر عملية الكوستا جرت هذه التوقيفات الحادة، علما ان هؤلاء الموقوفين موجودون منذ اربع سنوات، اذا كانوا يريدونهم او يعتبرون مطلوبين كانوا اوقفوا قبل ذلك". سئلت: هل تتخوفون من شيء مبيت للمدينة؟ أجابت: "أنا لا احب القول لا مؤامرة ولا سوء ظن، وأنا بالنهاية انسانة اعمل بكثير من القضايا التي لها علاقة بالحلول. ونحن نعتبر ان المدينة عانت بقساوة في هذه الفترة ولن نقف متفرجين". وعن الوضع في مخيم عين الحلوة، قالت الحريري: "اليوم كان لي لقاء مع الرئيس ابو مازن بهذا الخصوص، وأكدنا اهمية اعادة تشكيل اللجنة الأمنية واصرارنا عليها وانه لا يجوز ان نفرط بها لأننا نعتبرها انجازا كبيرا حدث على مدى سنوات، ويجب ألا يترك المخيم دون هذا التواصل بين كل مكوناته". وإذا كانت تتخوف من شيء أمني في المخيم او من تكرار احداث نهر البارد في عين الحلوة، قالت: "لا، عين الحلوة ليس كنهر البارد، عين الحلوة جزء من صيدا وانا كنت واضحة جدا اليوم ان اي عمل أمني يحدث في المخيم لن تستطيع صيدا ان تتحمل اي نزوح جراءه، ولن نقبل بأي عمل امني تدفع ثمنه صيدا والمخيم". (الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك