عقد الأساتذة المتعاقدون في "الجامعة اللبنانية" في الشمال لقاءً موسعاً في مقر "الرابطة الثقافية" لتداول مستجدات ملف التفرغ، في حضور عدد من مدراء كليات الجامعة ورؤساء الأقسام وممثلي الأساتذة والتيارات السياسية.
وألقى ممثل المتعاقدين في الشمال الدكتور أيمن عمر كلمة شكر فيها "لرئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب مناقبيته الأكاديمية منذ استلامه رئاسة الجامعة وما يبذله من جهود كبيرة تجاه حفظ دورها الريادي وما أبداه سابقاً لنا من نية تجاه فتح الملف في آذار الحالي وإنصاف حقنا".
وطالب المدراء ورؤساء الأقسام "بتحمل المسؤولية معنا وأخذ الشروط الاكاديمية في الاعتبار واختيار الأسماء المرشحة للتفرغ وفق هذه الشروط وبطريقة عادلة بعيدة عن الاستنسابية ومساندتنا في نصرة حقنا".
وألقى ممثلو الأساتذة في مختلف كليات الشمال كلمات أكدت دعم جميع المستحقين للتفرغ والاستعداد لبذل كل الجهود حتى إنصاف جميع المستحقين.
وكانت كلمات لممثلي المكاتب التربوية في تيار "المستقبل" و"المردة" وتيار "العزم" شدّدت على "أحقية فتح هذا الملف وفق الأصول الأكاديمية والأقدمية وحفظ المعايير من خلال قيام مجلس الجامعة بدوره وفق الأصول".
ونوّهت عضو لجنة المتعاقدين الدكتورة نور عبيد في كلمة "بالدعم الأكاديمي والسياسي"، محملة "المكاتب السياسية المسؤولية تجاه ممارسة الضغط المناسب من أجل تحقيق هذا المطلب المحق".
وشكر المتعاقدون للحاضرين "المشاركة الفاعلة"، وطالبوا جميع المتعاقدين بالاستعداد للتحركات المقبلة، وأعلنوا "إبقاء الحراك مفتوحا حتى إحقاق الحق".