تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقديم الساعة... وطارت ساعة نوم صباحًا!!!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
27-02-2017 | 04:24
A-
A+
تقديم الساعة... وطارت ساعة نوم صباحًا!!!
تقديم الساعة... وطارت ساعة نوم صباحًا!!! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حتى هذه الساعة، ومنذ أن كانت بدعة تقديم الساعة ساعة واحدة، في آخر سبت من شهر آذار، للإعلان عن التوقيت الصيفي، أو تأخير الساعة ساعة في آخر سبت من تشرين الأول، للإعلان عن التوقيت الشتوي، لم يفهم اللبنانيون أو غيرهم من الشعوب التي تتبع دولها الطريقة نفسها في تغيير التقويم، الحكمة التي تقف وراء تدخل الإنسان في عمل الطبيعة، وما هي الفوائد من كل ذلك؟ وعلى رغم تعدّد أجوبة المعنيين بهذا التغيير، فإن أيًا منها لم يقنع التلميذ، الذي يضّطر إلى أن يفيق قبل ساعة من الموعد الطبيعي لشروق الشمس، ليذهب إلى مدرسته، فيحرم من ساعة نوم يحتاج إليها، بإعتبار أن هذا التلاعب بالساعة يطيل من ساعات النهار، فلا تعود الشمس تغيب قبل الساعة السابعة لتصل في ذروتها إلى الثامنة والنصف، وهو الموعد الطبيعي للذهاب إلى الفراش في التوقيت المعتاد والطبيعي، إلاّ أن تأخر مغيب الشمس يدفش موعد الخلود إلى النوم إلى ما بعد الساعة العاشرة، وهكذا يكون أطفالنا قد خسروا ثلاث ساعات من الوقت الضروري لإجسامهم نزمًا لكي تستعيد حيويتها ونشاطها في اليوم التالي. هذا فضلًا عما يسبّبه هذا الأمر، وفق دراسات حديثة، من خلل في التوازن نتيجة عدم إنتظام مواعيد النوم والإستيقاظ، وهو أمر مثبت علميًا، إذ أن الجسم يكون مبرمجًا على نمطية معينة يضّطر مع تغييرها للقيام بمجهودات مضاعفة لمواجهة هذا التغيير، الأمر الذي من شأنه أن يحدث إختلالًا في أنظمة الجسم، يتطلب وقتًا لكي يستطيع التأقلم مع الواقع الجديد، ولكي يتمكن من إعادة تنظيم دورته العادية والطبيعية. وبغض النظر عن هذه الفوضى في جغرافية الزمان، يبقى الأهم أن من يتبع هذه الطريقة في تقديم الساعة ساعة يستفيد من عامل الإنتاج سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الأفراد، موظفًا كان أم عاملًا أم ربّ عمل، مما يعود بالنفع على مجمل الحركة الإنتاجية للبلد. أما في لبنان فلا إنتاج ولا منتجون، بل تفننٌ في هدر الوقت وإضاعة الفرص، سواء أكان التوقيت صيفيًا أم شتويًا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك